أخبار رئيسيةمحلياتومضات

الهيئة العربيّة للطوارئ تدعو إلى أقصى درجات الانضباط والالتزام بالتعليمات في ظلّ التصعيد الخطير

دعت الهيئة العربيّة للطوارئ أبناء وبنات المجتمع العربي إلى التحلّي بأقصى درجات الوعي والانضباط وروح المسؤولية الجماعيّة، في ظلّ التصعيد الخطير والمنحنى المتفاقم الذي دخلته الأوضاع في البلاد، وما يرافقه من مخاطر جسيمة جرّاء سقوط الصواريخ.

وأكدت الهيئة، في بيانها الثالث الصادر، مساء أمس الأحد، ضرورة الالتزام التامّ بتعليمات الجبهة الداخليّة والسلطات المختصّة، والدخول الفوري إلى المناطق المحميّة عند سماع صفّارات الإنذار، وعدم مغادرتها إلا بعد صدور تعليمات رسميّة. وحذّرت من الاستهتار أو الخروج بدافع التصوير أو الفضول، مشددة على أنّ الالتزام بالبقاء في الملاجئ يساهم في حفظ الأرواح والوقاية من أخطار الشظايا.

كما دعت السلطات المحليّة إلى تجهيز غرف الطوارئ بشكل فوري، ونشر التعليمات المحدّثة بلغة واضحة عبر مختلف الوسائل، والعمل على فتح المدارس والمراكز الجماهيريّة والمساجد التي تتوافر فيها ملاجئ عامّة أمام من لا يملكون أماكن محميّة، مؤكدة على أهمية التكافل بين الجيران وفتح الملاجئ الخاصّة لبعضهم البعض.

وفي الجانب الديني، طالبت الهيئة بالالتزام ببيانات دور الإفتاء بشأن صلاة الجماعة والتراويح، والأخذ برخصة الصلاة في البيوت حفاظًا على الأنفس، إضافة إلى الامتناع عن إقامة التجمعات، بما في ذلك الجنائز وبيوت العزاء.

ودعت الهيئة الطواقم الطبيّة العربيّة، لا سيّما المختصّين بطبّ الطوارئ وفرق الإسعاف والإنقاذ المؤهّلة، إلى رفع درجة الجاهزيّة القصوى والاستعداد لتقديم المساعدة الفوريّة عند الحاجة، مؤكدة أنّ سرعة الاستجابة والانضباط المهني عنصران حاسمان في إنقاذ الأرواح.

كما ناشدت الجمهور الامتناع عن التجمهر أو إغلاق الطرق عند وقوع أي حادث، وإفساح المجال أمام طواقم الإنقاذ لأداء مهامها دون عوائق، محذّرة من أنّ أي إعاقة قد تُعرّض حياة المصابين للخطر.

واختتمت الهيئة بيانها بالتحذير من تداول الشائعات أو نشر معلومات غير موثوقة، داعية إلى اعتماد المصادر الرسميّة فقط، والامتناع عن نشر أي مواد قد تفضي إلى مساءلة قانونيّة.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى