أخبار رئيسيةأخبار رئيسية إضافيةأخبار عاجلةعرب ودولي

“المرصد السوري”: أكثر من 1200 قتيل في الغوطة الشرقية منذ أسبوعين

أعلن “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، ارتفاع عدد ضحايا القصف المستمر على سكان الغوطة الشرقية، منذ 18 شباط (فبراير) الماضي، إلى 1223 قتيل بينهم 248 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و166 امرأة.

وأوضح المرصد في تقرير له اليوم، أن القصف الذي تنفذه قوات النظام السوري المدعومة من روسيا، خلال هذه الفترة التي استكملت أسبوعين منذ انطلاقتها، تسببت في إصابة أكثر من 4740 مدني بينهم مئات الأطفال والنساء بجراح متفاوتة الخطورة، فيما تعرض البعض لإعاقات دائمة.

وأضاف: “كذلك لا تزال جثامين عشرات المدنيين تحت أنقاض الدمار الذي خلفه القصف الجوي المدفعي والصاروخي من قبل قوات النظام على غوطة دمشق الشرقية”.

وأكد المرصد أن من ضمن مجموع الضحايا الذين وثقهم 691 مدني بينهم 107 أطفال دون سن الثامنة عشر و83 امرأة، ممن قتلوا منذ صدور قرار مجلس الأمن الدولي، الذي لم يفلح مرة جديدة في وقف القتل بحق أبناء غوطة دمشق الشرقية، كما تسبب القصف بوقوع مئات الجرحى والمصابين، حيث لا تزال أعداد القتلى قابلة للازدياد بسبب وجود جرحى بحالات خطرة.

ويأتي هذا التصعيد عشية اجتماعات تحضيرية تُعقد غدا الخميس في العاصمة الكازخية أستانا تمهيداً للقاء وزراء الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، والروسي سيرغي لافروف، والإيراني جواد ظريف، بعد غد الجمعة.

وكان مجلس الأمن الدولي، قد أصدر في 24 شباط (فبراير) الماضي، القرار رقم 2401، الذي طالب جميع الأطراف بوقف إطلاق النار فورا لمدة ثلاثين يوماً، بهدف إيصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين في المناطق المحاصرة، وإجلاء الجرحى.

لكن، القرار ظل حبرا على ورق، فقد واصل النظام السوري وحلفاؤه قصف الغوطة الشرقية، حيث يعيش نحو 400 ألف مدني تحاصرهم قوات النظام منذ عام 2012، وهي آخر معقل رئيسي للمعارضة قرب دمشق، وتقع ضمن مناطق خفض التوتر التي تم الاتفاق عليها عام 2017 في أستانا.

وكانت أنقرة قد أعلنت أنها قاب قوسين أو أدنى من إعلان نهاية عملية غصن الزيتون، التي أطلقها الجيشان التركي والسوري الحر منذ 20 كانون ثاني (يناير) الماضي، لتطهير منطقة عفرين شمالي سوريا من تنظيمي “ب ي د/بي كا كا” و”داعش” الإرهابيين.

زر الذهاب إلى الأعلى