أخبار رئيسية إضافيةأخبار عاجلةشؤون إسرائيلية

الصادرات الدفاعية الإسرائيلية تزدهر في ظل الحرب بأوكرانيا والتطبيع

ترجمة: موطني 48

ذكر تقرير لصحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، اليوم الأحد، أنَّ “الصادرات الدفاعية الإسرائيلية” شهدت العام الفائت (2012) ازدهارًا كبيرا، وأفادت أنَّ القسم المسؤول عن الصادرات العسكرية الإسرائيلية في وزارة الدفاع الاسرائيلية نشر في شهر نيسان/ أبريل من هذه السنة معطيات تشير إلى قفزة بأكثر من 30% في حجم التعاقدات الجديدة التي وُقّعت السنة الماضية مع “زبائن” في أنحاء العالم.

وفقا للصحيفة، فإن الصناعات العسكرية الإسرائيلية سجّلت تعاقدات تقدّر بـ 11.3 مليار دولار مقابل 8.6 مليار دولار عام 2020.

ورجّحت الصحيفة تسجيل معطيات مرتفعة هذه السنة (2022)، نتيجة سلسلة من الصفقات الكبيرة.

عاملان مركزيان-وفق الصحيفة- دفعا باتجاه هذه القفزة في الصادرات العسكرية الإسرائيلية: اتفاقيات التطبيع مع دول عربية (اتفاقيات ابراهام) والحرب الدائرة في أوكرانيا. وأدَّت اتفاقيات التطبيع مع الامارات والبحرين والمغرب، قبل أقل من عامين، إلى ارتفاع كبير بالصادرات العسكرية الإسرائيلية إلى دول المنطقة، وشكَّلت الصادرات العسكرية الاسرائيلية إلى دول الخليج السنة الماضية نحو 7% من حصيلة الصادرات العسكرية الإسرائيلية في عام 2021.

وكُشف في الشهور الأخيرة، عن بيع إسرائيل أنظمة دفاعية متقدمة من نوع “باراك” و”سبايدر” إلى دولة الإمارات لمواجهة تهديد المسيّرات الإيرانية، كما وقع المغرب هذه السنة على صفقة للتزود بصواريخ “باراك”.

هذا وذكرت “هآرتس”، أن تعاظم تهديد المسيّرات الإيرانية في ساحة الحرب بأوكرانيا، والهجمات الجوية الروسية الواسعة ساهمت أيضا في انتعاش منظومات الدفاع الجوية الإسرائيلية في أوروبا، موضحة أن ألمانيا بصدد توقيع صفقة ضخمة لشراء منظومة “حيتس” (سهم) الإسرائيلية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى