“مصلحة السجون” تنقل الأسير باسل غطاس إلى سجن “رامون” الصحراوي
نقلت مصلحة السجون الإسرائيلية “شباس” الأسير الدكتور باسل غطاس، عضو المكتب السياسي للتجمع الوطني الديمقراطي والنائب السابق في الكنيست، إلى سجن رامون الصحراوي وذلك بعد قضاء أربعة أشهر ونصف في سجن الجلبوع، منذ دخوله الأسر في مطلع شهر تموز/ يوليو الماضي.
وكان غطاس قد اتهم بمحاولة مساعدة أسرى فلسطينيين عبر إدخال هواتف نقالة بهدف التواصل مع عائلاتهم وحُكم عليه بالسجن لمدة عامين.
ولم تتضح بعد أسباب نقل غطاس إلى سجن رامون الصحراوي حتى، حيث كان من المقرر أن يلتقي غطاس بطاقم محاميه في سجن الجلبوع، الأسبوع الجاري، إلا أنهم أبلغوا بإلغاء الزيارات بسبب نقل الأسير غطاس إلى سجن آخر، اتضح بعد ذلك أنه سجن رامون الصحراوي.
ويتواجد مئات الأسرى السياسيين الفلسطينيين في سجن رامون الصحراوي القريب من سجن نفحة، ومنهم الشيخ رائد صلاح، المعتقل هناك على خلفية محاكمته في تهم ومزاعم التحريض على الإرهاب.
هذا وعلم أن الأسير باسل غطاس معتقل في القسم رقم 7 من السجن.
يشار إلى أن سلطات الاحتلال تحتجز في سجونها نحو 6400 أسير فلسطيني، منهم 62 أسيرة بينهن 10 فتيات قاصرات، ونحو 300 طفل ونحو 450 معتقلا إداريا، علاوة على وجود 12 نائبا في المجلس التشريعي الفلسطيني قيد الاعتقال في السجون الإسرائيلية.



