أخبار رئيسيةأخبار رئيسية إضافيةأخبار عاجلةمحليات

اتهام محمود جبارين من أم الفحم بالتواصل والتعاون مع “حزب الله”

قدمت النيابة العامة الاسرائيلية في لواء حيفا، اليوم الجمعة، لائحة اتهام للمحكمة المركزية في حيفا، ضد محمود محمد جبارين (36 عاما) من مدينة أم الفحم، نسبت إليه “التواصل مع عميل أجنبي، إعطاء معلومات لعدو بنية الإضرار بأمن الدولة، و6 جرائم تتعلّق بالتماثل مع منظمة إرهابية، وقيادة دون ترخيص”.
وتم تقديم لائحة الاتهام بمصادقة من المستشار القضائي للحكومة كما يتطلب القانون وبسبب طبيعة التهم، بحسب بيان النيابة الإسرائيلية.
وادّعت النيابة في بنود لائحة الاتهام “أن المتهم تشيع في سنة 2005، وقد اختار علي خامنئي ليكون مرجعتيه الدينية، وانه اعتاد على مشاهدة مقاطع فيديو لدروس دينية لرجال دين شيعة وإعجابه بقائد حزب الله اللبناني حسن نصر الله، تواصل المتهم مع اثنين من ناشطي حزب الله، من أجل القيام بأنشطة لصالح حزب الله وأهدافه في حربه النفسية ضد إسرائيل، من خلال تصوير صور ومقاطع فيديو في جميع أنحاء البلاد وإرسالها لحزب الله لنشرها من أجل بث الخوف والقلق لدى المواطنين في البلاد”.

وجاء في لائحة الاتهام أنه “منذ صيف 2018 كان المتهم والناشط في حزب الله (مراسل في تلفزيون المنار) يتراسلان عبر تطبيق “واتساب” حيث طلب الأخير من المتهم أن يرسل له صورا ومقاطع فيديو عبر “واتساب” من أماكن مختلفة في إسرائيل، ليتمكن من نشرها عبر حسابه على تطبيق “تويتر” من خلال منشورات ضد إسرائيل، وقال مراسل المنار للمتهم إنه يريد هذه التوثيقات كجزء من الرغبة في التأثير على الإسرائيليين وبث الرعب والخوف بينهم، ونقل رسالة مفادها أن حزب الله لديه القدرة على الوصول إلى أي مكان في إسرائيل، إضافة إلى ذلك نشر المتهم عبر شبكات التواصل الاجتماعي تماثله وتأييده لحزب الله من أجل التواصل معهم”.
وأرفقت النيابة العامة للائحة الاتهام طلبا من المحكمة لإبقاء المتهم حتى انتهاء الاجراءات القضائية بحقه. كما أشار المتحدث بلسان سلطة القضاء الى “أن هذا الملف تم التحقيق فيه من قبل جهاز الامن العام بالتعاون مع وحدة “اليمار” في لواء الساحل “. – حسب بيان وزارة القضاء -.
وقال المحامي الموكل بالدفاع عن المتهم، أحمد خليفة، إن “التهم الموجودة في الملف غير جدية، والنيابة تحاول فرض التهم غير الموجودة على أرض الواقع، فالتواصل مع أشخاص في لبنان أو أي دولة عربية هو تواصل عادي كما نتواصل مع أي من أبناء أمتنا العربية، والتواصل مع مراسل في تلفزيون المنار ليس تواصلا مع عدو، فالقانون لا ينص على أنه تواصل مع عدو، ولهذا الملف بعد سياسي وهم يحاولون تضخيم أبعاده لأننا في مرحلة سياسية حساسة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى