أخبار عاجلةشؤون إسرائيليةومضات

إصابة نحو 20 طالبًا بانفجار مخلفات ذخيرة قرب الحدود اللبنانية.. أحدهم بحالة حرجة

أُصيب نحو 20 شخصًا، بينهم طلاب وأفراد من الطاقم التعليمي، اليوم الاثنين، جراء انفجار مخلفات ذخيرة غير منفجرة قرب الحدود اللبنانية، في منطقة “متسبيه فار” المحاذية لكيبوتس يفتاح، شمالي البلاد، فيما وُصفت إصابة أحدهم بالحرجة، وإصابتين بالخطيرتين، وثلاث إصابات بالمتوسطة، بينما وُصفت بقية الإصابات بالطفيفة.

وأفادت بلدية معلوت ترشيحا بأن مجموعة من الطلاب وأفراد الطاقم التعليمي في المدرسة الدينية الثانوية التابعة لشبكة “أورت معلوت” كانت موجودة في المكان وقت وقوع الانفجار.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه يفحص ما إذا كانت الرحلة قد حصلت على التصاريح اللازمة قبل الموافقة على تنظيمها، مشيرًا إلى أن المواقع والمسارات التي تُفتح أمام الجمهور تستوجب إجراء عمليات مسح وإزالة لمخلفات الذخائر غير المنفجرة قبل إتاحتها للزوار.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن قواته موجودة في موقع الحادث لتقديم المساعدة، وإن مروحيات تابعة لسلاح الجو في طريقها إلى المكان، مضيفًا أن ملابسات الحادث لا تزال قيد الفحص.

من جهته، قال وزير التعليم الإسرائيلي، يوآف كيش، إن وزارته تعمل على توفير الاستجابة اللازمة للطلاب والهيئات التعليمية وعائلاتهم، داعيًا إلى التحلي بالمسؤولية والامتناع عن نشر معلومات غير مؤكدة، في وقت لا تزال فيه تفاصيل الحادث قيد التحقق.

وفي آب/أغسطس الماضي، أُصيب ستة عمال أجانب جراء انفجار مخلفات ذخيرة في أرض زراعية قرب مستوطنة المطلة المحاذية للحدود اللبنانية.

وخلال الفترة التي كانت فيها “فرق التأهب للطوارئ” في البلدات الشمالية مستنفرة ضمن قوات الاحتياط، تمثلت إحدى مهامها في تمشيط المناطق ومحاولة رصد أكبر عدد ممكن من مخلفات الذخائر غير المنفجرة، بهدف منع وقوع انفجارات وسقوط إصابات.

غير أن عمليات البحث عن هذه المخلفات في المناطق المفتوحة أكثر تعقيدًا، مقارنة بالمناطق المأهولة، بسبب قلة الشهود الذين يمكنهم الإبلاغ عن مواقع سقوطها.

ونقلت صحيفة “هآرتس” عن مصدر أمني قوله إن رصد مواقع سقوط الذخائر التي انفجرت أسهل نسبيًا، حتى في حال عدم توثيق الانفجار بالكاميرات أو مشاهدته مباشرة، إذ يمكن الاستدلال على موقعه من خلال احتراق النباتات أو الأشجار في محيطه.

وأضاف المصدر أن العثور على ذخيرة لم تنفجر أكثر صعوبة بكثير، ولا سيما إذا كانت من الذخائر العنقودية الصغيرة جدًا.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى