إصابة 6 أشخاص بغارة إسرائيلية استهدفت مركبة شرقي لبنان

أُصيب ستة أشخاص، بينهم خمسة سوريين وسيدة من بينهم، جراء استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية مركبة في محيط بلدة حوش السيد علي بقضاء الهرمل، شمال شرقي لبنان، قرب الحدود اللبنانية السورية.
وأفادت وزارة الصحة اللبنانية بأن المصابين هم خمسة مواطنين سوريين، بينهم سيدتان، ومواطن لبناني، جراء الغارة التي استهدفت المنطقة القريبة من الحدود المشتركة بين البلدين.
وأقر الجيش الإسرائيلي بتنفيذ الهجوم، مدعيًا أنه استهدف السوري يوسف علي الحسون، الذي اتهمه بتنسيق وتنفيذ مخططات ضد قواته المتمركزة في جنوب سوريا، بتوجيه من إيران.
وزعم الجيش أن الحسون كان يعمل على الدفع نحو عمليات تستهدف قواته وأمن إسرائيل على الجبهة السورية، في إطار ما وصفه بمواجهة التهديدات الإيرانية في المنطقة.
وتأتي الغارة في سياق تكثيف إسرائيل هجماتها داخل سوريا منذ سقوط النظام السابق في ديسمبر/كانون الأول 2024، إذ نفذت مئات الضربات الجوية والعمليات البرية، معلنةً أنها تهدف إلى منع تمركز قوى موالية لطهران قرب حدودها.
كما عزز الجيش الإسرائيلي وجوده في المنطقة العازلة بهضبة الجولان، ونفذ توغلات متكررة داخل الأراضي السورية، بالتزامن مع مطالبته بإقامة منطقة منزوعة السلاح في جنوب سوريا، الأمر الذي أثار توترات مع السكان المحليين.
وجاء الهجوم بعد أيام من إعلان الجيش الإسرائيلي قتل شخص قال إنه حاول مهاجمة موقع عسكري داخل المنطقة التي تحتلها إسرائيل في جنوب سوريا، يوم الإثنين الماضي، وسط استمرار التوترات الأمنية وتداخل التطورات العسكرية على امتداد الحدود في المنطقة.
