أخبار عاجلةعرب ودولي

حملة دولية ترفض تطبيع جرائم غزة وتطالب بإنهاء الحصار وعدم الإفلات من العقاب

تتجه أنظار داعمي فلسطين حول العالم، ابتداءً من اليوم الجمعة، إلى موجة تحركات شعبية متزامنة تمتد حتى الأحد، في إطار حملة دولية تستهدف إبقاء الجرائم الإسرائيلية في قطاع غزة تحت الضغط والمساءلة، ورفض استمرار الاحتلال والحصار والإبادة الجماعية.

وتأتي الحملة، التي دعا إليها التحالف العالمي من أجل فلسطين، عبر فعاليات مقررة في مئات المواقع حول العالم بين 9 و11 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بمشاركة الحركات الشعبية والمنظمات الحقوقية والنقابات والهيئات المدنية، في مسعى لنقل التضامن مع الفلسطينيين من المواقف المعلنة إلى تحركات تضغط على الحكومات والمؤسسات الدولية.

ودعا التحالف إلى تفعيل الشوارع والساحات والبرلمانات والمنصات الإعلامية والرقمية، وتوسيع الضغط الشعبي والسياسي للمطالبة بالعدالة ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين.

رفض تحويل الجرائم إلى أمر اعتيادي

وحذّر التحالف من أن يؤدي استمرار القتل والتدمير والتهجير القسري والحصار إلى تكريس واقع يُتعامل معه بوصفه أمرًا طبيعيًا، مطالبًا بإنهاء أشكال الدعم السياسي والعسكري والاقتصادي التي تسهم في استمرار الاعتداءات الإسرائيلية.

كما دعا إلى كسر الحصانة السياسية التي تحظى بها إسرائيل في المحافل الدولية، في ظل الدعم الذي تقدمه لها حكومات غربية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة، مؤكدًا أن التضامن لا ينبغي أن يبقى محصورًا في البيانات والمواقف، بل يجب أن يترجم إلى خطوات عملية لوقف الجرائم في غزة.

حصيلة متصاعدة رغم وقف إطلاق النار

وفيما تتواصل الدعوات الدولية للتحرك، أشار التحالف إلى أن وقف إطلاق النار المعلن في أكتوبر/تشرين الأول 2025 لم ينهِ الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة، إذ أسفرت الخروقات منذ بدء سريان الاتفاق عن استشهاد أكثر من 1460 فلسطينيًا.

ووفق بيانات وزارة الصحة في غزة، بلغ عدد الشهداء جراء خروقات الاتفاق، حتى الأربعاء الماضي، 1467 شهيدًا، إلى جانب 5161 مصابًا، في مؤشر على استمرار سقوط الضحايا رغم الإعلان عن التهدئة.

ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية على القطاع في أكتوبر/تشرين الأول 2023، تجاوزت حصيلة الشهداء 74 ألفًا، فيما تخطى عدد المصابين 175 ألفًا، وطال الدمار نحو 90% من البنية التحتية، وفق الأرقام الواردة في التقرير.

ويعود تأسيس التحالف العالمي من أجل فلسطين إلى 26 يوليو/تموز 2025 في العاصمة البريطانية لندن، بمشاركة شخصيات برلمانية ونقابية وحقوقية، بهدف تنسيق التحركات الشعبية والدولية المساندة للقضية الفلسطينية.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى