ثغرات أمنية كادت تحوّل “فلاي دبي” إلى كارثة.. والشاباك يحذّر

حذّر جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك” وزارة النقل مرارًا خلال السنوات الماضية من وجود ثغرات في آليات فحص أطقم الطائرات الأجنبية وقوائم العاملين عليها، وسط تقارير جديدة تكشف أن الطيار العُماني همام الحمامي كان يخطط لتحطيم طائرة “فلاي دبي” في مطار بن غوريون، وفق ما أوردته صحيفة هآرتس.
وبحسب تقارير إسرائيلية، أظهرت التحقيقات أن الهمامي خطط للهجوم مسبقًا، واستفاد من رحلات سابقة إلى إسرائيل لجمع المعلومات، فيما أشارت تقارير إلى أنه كان قد خطط لتنفيذ الهجوم خلال رحلة سابقة في تموز/ يوليو، قبل أن يتراجع عن ذلك.
وتعيد الحادثة إلى الواجهة تحذيرات أمنية سابقة بشأن انقسام مسؤولية أمن الطيران بين “الشاباك” ووزارة النقل، إذ يتولى الجهاز مسؤولية شركات الطيران الإسرائيلية، بينما تشرف الوزارة على الرحلات الأجنبية.
وكان مجلس الأمن القومي قد انتقد العام الماضي آلية فحص الرحلات الأجنبية، ودعا إلى نقل مسؤولية الإشراف إلى هيئة الطيران المدني.
وفي أعقاب الحادث، أمر رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو بإجراء مراجعة لأمن الطيران المدني الأجنبي المتجه إلى إسرائيل، بينما تبادلت الجهات المعنية الاتهامات بشأن المسؤولية عن عدم اكتشاف المعلومات المتعلقة بمساعد الطيار في الوقت المناسب.
وأثارت الحادثة انتقادات حادة من المعارضة الإسرائيلية، التي حمّلت نتنياهو ووزيرة النقل ميري ريغيف مسؤولية الإخفاق الأمني، وطالبت بمحاسبة المسؤولين، فيما دعا أفيغدور ليبرمان إلى استقالة رئيس “الشاباك”.
وتكشف القضية، وفق “هآرتس”، عن سلسلة من الثغرات في منظومة أمن الطيران الإسرائيلي، وسط تساؤلات حول كيفية تمكن شخص يُشتبه في ارتباطه بتنظيم القاعدة من العمل مساعدًا لطيار على رحلة تقل عشرات الإسرائيليين، رغم التحذيرات الأمنية السابقة.
