إسحاق بريك يحذر: الجنود المصابون بصدمات الحرب “قنبلة نفسية موقوتة”

حذر اللواء المتقاعد من الجيش الاسرائيلي، إسحاق بريك من تفاقم أزمة الصحة النفسية في المجتمع الإسرائيلي، على خلفية تداعيات الحروب، مشيرا إلى احتمالية أن يتحول المصابون بصدمات نفسية، إلى قنبلة موقوتة تهدد المجتمع برمته.
وقال في مقال بصحيفة معاريف العبرية، إن عشرات الجنود والمستوطنين، يعانون آثار نفسية عميقة جراء الحروب، وهناك نقص في الموارد والميزانيات والإنهاك يعانيه النظام الصحي.
وانتقد بريك طول فترات الانتظار للحصول على العلاج النفسي، وتعقيدات الإجراءات البيروقراطية التي يواجهها الجنود المصابون باضطرابات ما بعد الصدمة، مشيراً إلى أن بعضهم يجبر على خوض إجراءات مرهقة لإثبات إصابته أمام اللجان الطبية، ما يزيد من معاناته النفسية.
كما سلط الضوء على الأعباء النفسية والمالية التي تتحملها عائلات المصابين، في ظل محدودية الدعم الحكومي، والاعتماد المتزايد على الجمعيات والمبادرات لتوفير الرعاية وإعادة التأهيل.
واتهم بريك الحكومة، بعدم إعطاء ملف إعادة التأهيل النفسي الأولوية اللازمة، منتقدا، تخصيص الموارد لأموال الائتلاف والقطاع الحريدي، بدلا من تعزيز ميزانيات علاج المصابين نفسيا.
ودعا اللواء السابق بالجيش الاسرائيلي، إلى إقرار خطة شاملة تتناسب مع حجم الأزمة، تشمل زيادة ميزانيات الصحة النفسية، وتبسيط الإجراءات البيروقراطية، وتوفير برامج لإعادة التأهيل المهني والدعم الأسري والمجتمعي.
وقال إن” “إهمال الجروح النفسية الناجمة عن الحرب، لا يهدد المصابين وعائلاتهم فحسب، بل قد ينعكس أيضا على ثقة الأجيال الشابة بالمؤسسة العسكرية ودافعيتها للخدمة” وفق قوله.
