قمة ترامب مع قادة عرب ومسلمين تبحث خفض التصعيد في المنطقة

بحثت القمة التي عقدها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، في نيويورك، مع قادة دول عربية وإسلامية، رؤى خفض التصعيد في المنطقة.
جاء ذلك بحسب بيان لمجلس الوزراء المصري بشأن القمة، التي شارك فيها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وقادة الولايات المتحدة الأمريكية ومصر ودول مجلس التعاون الخليجي ولبنان والعراق، وعقدت على هامش أعمال الشق رفيع المستوى من الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وتضم دول مجلس التعاون الخليجي كلًا من السعودية وقطر والإمارات والكويت والبحرين وسلطنة عمان.
وأفاد بيان مجلس الوزراء المصري بأن القمة، التي شارك فيها رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، “استعرضت تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط”.
كما بحثت “الرؤى الخاصة بخفض التصعيد الراهن في المنطقة، وفق أطر تغلب الحلول السياسية والدبلوماسية، بما يُحقق المصالح المشتركة ويلبي تطلعات شعوب المنطقة إلى السلام والتنمية والازدهار”.
كما شهدت القمة، وفق البيان، الإشارة إلى “التقدير للجهود التي يبذلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب؛ لتحقيق السلام في المنطقة، ودعم استكمال تنفيذ خطته بشأن قطاع غزة بكافة استحقاقاتها، وخاصة تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة”.
“وذلك بما يُسهم في تثبيت وقف إطلاق النار، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية لتخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطيني، إلى جانب بدء جهود التعافي المُبكر وإعادة الإعمار في قطاع غزة، وفتح أفق سياسي جاد يفضي إلى تسوية عادلة ودائمة للقضية الفلسطينية، تستند لقرارات الشرعية الدولية”، وفق البيان.
من جانبها، أفادت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية بأن عاهل الأردن الملك عبدالله الثاني قال خلال القمة إن الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس.
ونبّه إلى خطورة رفع وتيرة التصعيد وتوسع الصراع في الضفة الغربية وغزة مع قرب موعد الانتخابات الإسرائيلية في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، لافتًا إلى أن أية إجراءات متهورة من هذا القبيل قد تشعل المنطقة وتعطل المساعي الأمريكية لاستعادة التهدئة.
وبالحديث عن الضفة الغربية، قال إنه رغم الموقف الحازم للرئيس ترامب ضد ضم أراضي الضفة الغربية، فإن سياسات الحكومة الإسرائيلية تناقض ذلك.
وأكد ضرورة وقف الانتهاكات الإسرائيلية في سوريا، والتي تقوض جهود تحقيق الاستقرار في المنطقة.
