أخبار رئيسيةعرب ودوليومضات

اليمن.. اتهام الحوثيين بمحاولة استهداف مكة وتلغيم باب المندب

صرّح المتحدث الرسمي باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن تركي المالكي بأن قوات الدفاع الجوي السعودي تمكنت، مساء الثلاثاء، من اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة أطلقتها جماعة الحوثي قبل دخولها المجال الجوي المحظور لمكة المكرمة، لافتاً إلى اعتراض المسيّرة في جنوب مدينة مكة المكرمة، في وقت نفى الحوثيون الأمر.

وذكر المالكي أن هذه المحاولة “تعد الثانية لاستهداف مكة المكرمة” بعد الأولى بإطلاق صاروخ باليستي بتاريخ 27 يوليو/تموز 2017، مضيفا أنه “لا يمكن وصف ذلك إلا بالعمل المشين في محاولة استهداف مهبط الوحي وأرض الرسالة ومهوى أفئدة الملايين من المسلمين من شتى الدول، ومحاولة لترويع الآمنين من ضيوف بيت اللّه الحرام والإضرار بالمواطنين والمقيمين”.

وأكد أن “أمن الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن خط أحمر”، مشددا على أن “قيادة القوات المشتركة للتحالف لن تتردد في اتخاذ الإجراءات اللازمة والرادعة تجاه جماعة الحوثي”.

من جانبه، قال عضو المكتب السياسي للحوثيين، محمد الفرح، إن “الحديث عن استهداف مكة من اليمن كذب صريح، ولا أساس له من الصحة”.

وأضاف: “نحن أحرص على مكة والمقدسات من الذين يتاجرون بها سياسياً”، متهماً السعودية بمحاولة استخدام هذا الاتهام “لتحويل الأنظار عن الأزمة التي تواجهها في اليمن”.

وأشار، وفق ما نقلته وكالة سبأ بنسختها الحوثية، إلى أن السعودية “تحاول تحويل الأنظار عن أصل المشكلة، وتحريض المسلمين على اليمن، بعد أن عجزت عن مواجهة نتائج سياساتها”، داعياً إلى وقف الحرب ورفع الحصار وتعويض اليمنيين عن سنوات الحرب والدمار.

إلى ذلك، أفاد مصدر عسكري يمني، الثلاثاء، بأن جماعة الحوثيين (أنصار الله) حفرت خنادق في جبال مطلة على مضيق باب المندب، ولغّمت الممر البحري الدولي الحيوي.

وأضاف المصدر، في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، مفضلاً عدم ذكر هويته، أن الجماعة نشرت أيضاً عدداً كبيراً من الألغام في الممر البحري، واعتبر أن هذه الإجراءات “تأتي في محاولة من الحوثيين لمنع القوات الحكومية أو إعاقتها عن استعادة المناطق التي سيطروا عليها مؤخراً”.

الأمم المتحدة تدعو للانخراط في مفاوضات سياسية
دعت الأمم المتحدة، الثلاثاء، إلى “ضبط النفس وخفض التصعيد” في اليمن والمنطقة عموما على وجه السرعة، وحماية المدنيين وحرية الملاحة. كما شددت على “ضرورة الانخراط في المفاوضات السياسية بقيادة الأمم المتحدة، بغية الحيلولة دون اتساع نطاق الصراع، وزعزعة استقرار منطقة البحر الأحمر، وتهديد أحد أهم الممرات البحرية الدولية”.

وجاء ذلك على لسان وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشرق الأوسط، خالد خياري، خلال إحاطته أمام مجلس الأمن الدولي في نيويورك، الذي عقد اجتماعا طارئا بطلب من فرنسا، انضمت إليه المملكة المتحدة والبحرين، ولاتفيا واليونان والدنمارك. وهذا هو الاجتماع الثاني الذي يعقده المجلس خلال أيام حول الموضوع نفسه.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى