الجيش اليمني يستعيد مواقع غربي تعز.. وإنذارات في 4 مدن سعودية

أعلن الجيش اليمني، مساء أمس الأحد، استعادة مواقع “تسلّلت إليها جماعة الحوثي” غربي محافظة تعز، غربيّ البلاد، ومواصلة تقدّم قواته باتجاه مناطق جديدة بالمحافظة.
وفي وقت أعلنت فيه وزارة حقوق الإنسان اليمنية، مقتل 150 مدنياً وإصابة أكثر من 200 آخرين على يد الحوثيين منذ 3 سبتمبر/أيلول الجاري في تعز والحديدة ومأرب، بالتزامن مع موجة تصعيد عسكري أدت إلى نزوح نحو 85 ألف شخص، اتّهم الحوثيون السعودية بشنّ أكثر من 50 غارة على مناطقهم خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وقال المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية، في بيان، إن قوات الجيش “استعادت اليوم (أمس الأحد) مواقع كانت المليشيات الحوثية الإرهابية قد تسللت إليها غربي محافظة تعز”.
وأضاف البيان أن قوات الجيش “واصلت تقدمها باتجاه مناطق جديدة في المحافظة، بالتزامن مع غارات للقوات الجوية استهدفت تجمعات وتعزيزات المليشيات في أنحاء متفرقة” من محافظة تعز.
ونقل البيان عن مصدر عسكري في محور تعز قوله إن “القوات المسلحة استعادت مواقع مطلة على منطقة جرداد بمديرية الشمايتين، وتقدمت باتجاه منطقة غيل بني عمر، في إطار عمليات متواصلة تهدف إلى طرد المليشيات الحوثية” من المحافظة.
في غضون ذلك، أعلنت وزارة حقوق الإنسان اليمنية، الأحد، مقتل 150 مدنياً وإصابة أكثر من 200 آخرين في حصيلة أولية لانتهاكات جماعة الحوثيين منذ 3 سبتمبر/أيلول الجاري في تعز والحديدة ومأرب، بالتزامن مع موجة تصعيد عسكري أدت، وفق الوزارة، إلى نزوح نحو 85 ألف شخص.
وقالت الوزارة، في بيان، إن عمليات الرصد والبلاغات التي تلقتها حتى 13 سبتمبر/أيلول “أظهرت اتساع نطاق الانتهاكات لتشمل قصف مناطق مأهولة ومخيمات للنازحين وقوافل مدنيين أثناء نزوحهم من مناطق القتال، باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة والأسلحة المختلفة”.
وأضافت أن التصعيد لم تقتصر تداعياته على الداخل اليمني، مشيرة إلى بيانات للمنظمة الدولية للهجرة تفيد بوصول نحو 2000 شخص إلى جيبوتي جراء الأحداث الأخيرة.
في المقابل، اتّهم الحوثيون السعودية بشنّ أكثر من 50 غارة على مناطق سيطرتهم خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، عقب إعلان الحوثيين مسؤوليتهم عن هجوم بطائرات مسيرة وصواريخ استهدف قاعدة عسكرية في المملكة.
