إصابة فتاة ووالدها بسقوط مسيّرة إسرائيلية قرب منزلهما في جنوب لبنان

أُصيبت فتاة ووالدها، اليوم السبت، جراء سقوط طائرة مسيّرة إسرائيلية قرب منزل في بلدة كفررمان جنوبي لبنان، في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية التي تستهدف مناطق عدة في جنوب البلاد.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن مسيّرة إسرائيلية كانت تحلق في أجواء مرتفعات علي الطاهر-الدبشة وصولًا إلى دوحة كفررمان، قبل أن تتعرض لخلل فني وتسقط قرب منزل يعود لعائلة قانصو، ما أدى إلى إصابة فتاة ووالدها بجروح طفيفة.
وأضافت أن المصابين نُقلا بواسطة سيارة إسعاف تابعة لجمعية الرسالة إلى مستشفى نبيه بري الحكومي لتلقي العلاج.
وفي سياق متصل، واصلت المدفعية الإسرائيلية قصف بلدة المنصوري جنوب مدينة صور بعدد من القذائف، وذلك عقب سلسلة من الاستهدافات التي شهدتها البلدة السبت، وأسفرت عن أضرار في عدد من المنازل.
كما توغلت قوة إسرائيلية في الأطراف الشمالية لبلدة ميس الجبل، فيما توجهت قوة أخرى نحو بلدة زوطر الغربية، حيث عمدت إلى رفع ساتر ترابي جديد.
وذكرت الوكالة اللبنانية أن مسيّرة إسرائيلية ألقت مواد متفجرة على مرتفع علي الطاهر عند أطراف النبطية الفوقا، عقب قصف مدفعي استهدف أحراج المنطقة والمرتفعات المحيطة بها.
وتأتي هذه الاعتداءات بعد يومين من اختتام الجولة السابعة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية التي عقدت في روما برعاية أمريكية، لبحث ملفات مرتبطة بتنفيذ الاتفاق الإطاري بين الجانبين.
وكان الرئيس اللبناني جوزيف عون قد أعلن، الجمعة، خلال جلسة لمجلس الوزراء، أن بلاده حققت “تقدمًا إيجابيًا” في مفاوضات روما المتعلقة بملفي الحدود والأسرى.
وجاءت المفاوضات عقب توقيع بيروت وتل أبيب، برعاية واشنطن، على الاتفاق الإطاري في 26 يونيو/حزيران الماضي، والذي ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بنموذج تطبيقي في مناطق تجريبية، مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها ونزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى حزب الله.
ورغم استمرار المسار التفاوضي، تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية في جنوب لبنان، والتي بدأت منذ الثاني من مارس/آذار الماضي، وأسفرت، وفق بيانات وزارة الصحة اللبنانية، عن استشهاد 4333 شخصًا وإصابة 12 ألفًا و250 آخرين.
ولا تزال إسرائيل تحتل أجزاء من جنوب لبنان، يعود بعضها إلى عقود مضت، وأخرى إلى فترة الحرب بين عامي 2023 و2024، فضلًا عن توغلها لمسافة تجاوزت 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية خلال عدوانها الأخير.
