إصابات واعتقالات واعتداءات للمستوطنين.. الاحتلال يواصل عدوانه في الضفة وغزة

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون، اليوم السبت، عدوانهم على الشعب الفلسطيني ومقدساته وممتلكاته، ما أسفر عن إصابة واعتقال عدد من المواطنين، بالتزامن مع اقتحامات واعتداءات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية وقطاع غزة.
وفي قطاع غزة، أصيب ثلاثة مواطنين برصاص قوات الاحتلال التي أطلقت النار على تجمع للمواطنين شمال مدينة خان يونس، جنوب القطاع، فيما نفذت قوات الاحتلال عمليات نسف واسعة منذ ساعات الصباح جنوب المدينة.
كما واصلت آليات الاحتلال إطلاق النار شرق شارع صلاح الدين، في محيط جسر وادي غزة وسط القطاع.
وفي الضفة الغربية، أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق خلال اقتحام قوات الاحتلال قرية المغير، شمال شرق رام الله، بعدما أطلقت قنابل الغاز السام داخل أحد المنازل، ما أدى إلى إصابة أفراد عائلة، بينهم أطفال، بالاختناق.
واحتجزت قوات الاحتلال أحد الشبان في المنطقة الشرقية من القرية، وأجبرته على فتح طريق أغلقه الشبان في وقت سابق لمنع اعتداءات المستوطنين، كما داهمت أحد المنازل، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدتي ترمسعيا وقرية أبو فلاح المجاورتين للمغير، دون الإبلاغ عن اعتقالات أو مداهمات.
وفي محافظة طوباس والأغوار الشمالية، أصيب 15 مواطنًا بالاختناق خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في مدينة طوباس، عقب اقتحامها المدينة.
وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال سبعة مواطنين خلال اقتحامها حي الجلاطية في بلدة إذنا، غرب المحافظة، عقب هجوم للمستوطنين على مسجد واعتدائهم على المواطنين بالضرب.
والمعتقلون هم: جمال صقر طميزي، وإمام مسجد النبي صالح معتز سعدي طميزي، والمسن حسين عدلي سوره، ومصعب عدلي سوره، ومحمود مالك أبو جحيشة، وعادل حسين سوره، وسلام محمد طميزي.
وفي محافظة جنين، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة يعبد جنوب غرب جنين، من بوابتها الغربية، بعد إغلاق مداخلها بالسواتر الترابية، وداهمت عشرات المنازل وأجرت تحقيقات ميدانية مع المواطنين، واحتجزت عشرات منهم لساعات، بالتزامن مع الاعتداء بالضرب على عدد من الشبان وتكسير محتويات عدد من المنازل.
وفي طوباس والأغوار الشمالية، احتجزت قوات الاحتلال الأسير المحرر نافر بشارات من طمون، ومحمود أحمد التايه من مخيم الفارعة جنوب طوباس، أثناء مرورهما عبر حاجز طيار بالقرب من قرية حداد في قضاء جنين.
وفي طولكرم، عززت قوات الاحتلال انتشارها في محيط مخيم طولكرم، ونصبت حواجز عسكرية طيارة على طول شارع نابلس المحاذي للمخيم، ما أدى إلى إعاقة حركة المواطنين والمركبات ومنعها من المرور.
وسُمع إطلاق نار كثيف وانفجارات طوال اليوم داخل المخيم، أطلقها جنود الاحتلال الذين يتخذون من عدد من منازل المواطنين ثكنات عسكرية، في ظل استمرار الانتشار العسكري داخل المخيم.
وفي رام الله والبيرة، اقتحمت قوات الاحتلال مدينة البيرة وبلدة كوبر شمال المحافظة، وانتشرت في شوارعهما، وسط إطلاق قنابل الغاز السام، دون الإبلاغ عن إصابات.
كما نصبت قوات الاحتلال حاجزًا عسكريًا قرب منطقة المهلل في بلدة نعلين غرب رام الله، وأوقفت مركبات المواطنين ودققت في بطاقاتهم الشخصية، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة.
وفي بيت لحم، نصبت قوات الاحتلال حاجزين عسكريين في منطقتي أبو نجيم شرق المحافظة وعقبة حسنة غربها، وأوقفت مركبات المواطنين وفتشتها ودققت في هويات ركابها.
اعتداءات للمستوطنين وإصابات في عدة مناطق
وفي سياق اعتداءات المستوطنين، أصيب مواطن برصاصهم، فيما أصيب خمسة آخرون برضوض وجروح إثر الاعتداء عليهم بالضرب خلال هجوم شنه مستوطنون في واد الرخيم جنوب بلدة يطا، جنوب الخليل.
كما هاجم مستوطنون المواطنين أثناء وجودهم عند مسجد النبي صالح في حي الجلاطية ببلدة إذنا، واعتدوا عليهم بالضرب وأطلقوا الرصاص الحي في الهواء، فيما اعتقلت قوات الاحتلال سبعة مواطنين عقب إخراجهم من المسجد، بالتزامن مع إطلاق الرصاص وقنابل الصوت والغاز السام.
ونصب مستوطنون خيمة في أراضي المواطنين بحي الجلاطية، وجلبوا قطيعًا من الأغنام إلى المكان، كما حطموا مركبة أحد المواطنين.
وفي محافظة نابلس، أصيب مواطنان عقب اعتداء المستوطنين عليهما بالضرب خلال هجومهم على بلدة بيت فوريك شرق المحافظة.
وفي بيت لحم، هاجم مستوطنون منزل المواطن أحمد الحاج في منطقة إسكان الجامعات شرق المدينة، وحطموا زجاج نوافذه بالكامل.
كما رعى مستوطنون أغنامهم بالقرب من منازل المواطنين في منطقة حمروش ببلدة بيت فجار جنوب بيت لحم، فيما تواجد آخرون بالقرب من منزل المواطن إبراهيم أبو عودة في منطقة أبو نجيم شرق المحافظة.
وفي رام الله والبيرة، هاجم مستوطنون قرية أبو فلاح من الجهة الشرقية، وسط إطلاق للرصاص في محيط مدرسة القرية، دون الإبلاغ عن إصابات.
كما اقتحمت مجموعة من المستوطنين، بحماية قوات الاحتلال، بلدة بيت عور التحتا غرب رام الله، وسط إطلاق للرصاص، دون الإبلاغ عن إصابات، فيما اقتحمت مجموعة أخرى منطقة الباطن على أطراف قرية جلجليا شمال المحافظة، وتجولت في أراضي المواطنين الزراعية.
وهاجم مستوطن تجمع الكعابنة شرق بلدة الطيبة، وأطلق مواشيه في الأراضي الزراعية وبالقرب من مساكن المواطنين، ما تسبب بأضرار في المزروعات والأشجار.
الاحتلال يواصل تجريف أراضي سنجل لصالح بؤرة استيطانية
وفي شمال رام الله، واصلت آليات الاحتلال تجريف المزيد من أراضي بلدة سنجل لصالح بؤرة استيطانية أقيمت مؤخرًا.
وأفادت مصادر محلية بأن عددًا من آليات الاحتلال تواصل منذ أيام أعمال التجريف في منطقة “غرابة” شمال غرب البلدة، بهدف توسيع البؤرة الاستيطانية التي أقيمت قبل عدة أشهر على أراضي المواطنين، وتبلغ مساحتها نحو 10 دونمات، ونُصب فيها بيت متنقل “كرفان”.
وأوضحت المصادر أن هذه البؤرة تنطلق منها اعتداءات المستوطنين، الذين يمنعون المواطنين من الوصول إلى أراضيهم، وتتكرر اعتداءاتهم عليهم ومحاولاتهم سرقة المواشي والخيول، إلى جانب رعي مواشيهم وتدمير المزروعات، بحماية من قوات الاحتلال.
وأشارت إلى أن الاحتلال شق، قبل أشهر، طريقًا استيطانيًا من مستوطنة “معاليه ليفونة” إلى منطقة “غرابة”.