أخبار رئيسيةعرب ودولي

بزشكيان: إيران متمسكة بالتفاهم مع واشنطن ومستعدة للدبلوماسية والحرب

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الجمعة، تمسك بلاده بتنفيذ مذكرة التفاهم التي توصلت إليها مع الولايات المتحدة في 14 يونيو/حزيران الماضي، مشدداً على التزام طهران بجميع بنودها.

وقال بزشكيان، في الجزء الأخير من مقابلة نشرتها وسائل إعلام إيرانية، إن بلاده «ستدافع بكل قوتها» عن مذكرة التفاهم، متسائلاً: «إذا كان بالإمكان الحصول على حقوقنا عبر الدبلوماسية، فلماذا نسلك الطريق الذي تريده إسرائيل؟».

وأكد الرئيس الإيراني أن طهران مستعدة للانخراط في المسار الدبلوماسي، كما أنها مستعدة للحرب، مشدداً على أنها لن تستسلم في مواجهة الضغوط.

ونفى بزشكيان وجود أي خلاف بين الحكومة والمؤسسة العسكرية بشأن مذكرة التفاهم، موضحاً أن القرار اتُخذ في المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، وحظي بموافقة جميع الجهات الأمنية والعسكرية.

وشدد على وجود «انسجام كامل» بين الحكومة والقوات المسلحة، في محاولة لنفي التقارير التي تتحدث عن خلافات داخلية بشأن التعامل مع الولايات المتحدة والتطورات الإقليمية.

وفي ما يتعلق بالتصعيد العسكري، قال بزشكيان إن إيران لا تعتزم استهداف دول الجوار، لكنها سترد على أي هجوم ينطلق من أراضي أي دولة.

واتهم إسرائيل بالسعي إلى تأجيج الصراعات في المنطقة، مؤكداً أن بلاده لا تسعى إلى التوسع، وأنها تنظر إلى دول الجوار باعتبارها «دولاً شقيقة»، وتسعى إلى إحباط محاولات التحريض بينها وبين دول الخليج.

وكانت إيران والولايات المتحدة قد توصلتا، في 14 يونيو/حزيران الماضي، بوساطة باكستانية، إلى مذكرة تفاهم تضمنت في مرحلتها الأولى إعادة فتح مضيق هرمز، مقابل الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة، مع تعهد طهران بعدم فرض رسوم على السفن العابرة للمضيق لمدة 60 يوماً.

لكن الولايات المتحدة لم تفرج عن الأصول الإيرانية بعد توقيع المذكرة، كما حددت مساراً بديلاً لعبور السفن عبر المياه الإقليمية العُمانية.

واعتبرت طهران هذه الإجراءات خرقاً للتفاهم، ما دفعها إلى تقييد حركة الملاحة في مضيق هرمز واستهداف عدد من السفن التي قالت إنها حاولت العبور من دون الحصول على إذن.

ورغم مذكرة التفاهم، تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن إلى مواجهات عسكرية بدأت في 8 يوليو/تموز واستمرت نحو أسبوعين، قبل أن تستأنف إيران محادثاتها مع سلطنة عُمان لبحث تحديد ممرات آمنة لعبور السفن في مضيق هرمز.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى