هدم منزل في البعنة واعتقال شخصين وسط اتهامات للشرطة بإطلاق عبارات عنصرية

هدمت السلطات الإسرائيلية، فجر اليوم الأربعاء، منزل المواطن منير محمد علي بكري في بلدة البعنة بمنطقة الجليل، بحجة البناء من دون ترخيص، وذلك في ظل انتشار مكثف لقوات الشرطة والوحدات الخاصة التي رافقت تنفيذ عملية الهدم.
وشهدت البلدة منذ ساعات الفجر اقتحاما لقوات كبيرة من الشرطة، مدعومة بعناصر من حرس الحدود ووحدات خاصة، حيث فرضت طوقا أمنيا حول المنزل، ومنعت الأهالي من الوصول إلى المنطقة، قبل أن تجبر أفراد العائلة على إخلائه تمهيدا لهدمه.
كما أغلقت القوات عددا من الشوارع والمفارق المؤدية إلى موقع المنزل، وسط إجراءات أمنية مشددة استمرت طوال عملية الهدم.
وخلال احتجاج عدد من سكان البلدة ومحاولتهم الاعتراض على عملية الهدم، اندلعت مواجهات محدودة، اعتدت خلالها الشرطة على المحتجين، وأقدمت على اعتقال شخصين، بحسب ما أفادت به مصادر محلية.
وأوضحت المصادر أن المعتقلين هما عدنان بكري، شقيق صاحب المنزل، وخالد عامر بكري، أحد أقاربه، مشيرة إلى أن اعتقالهما جرى أثناء وجودهما في محيط المنزل ومحاولتهما الاحتجاج على تنفيذ أمر الهدم.
وفي سياق متصل، اتهمت العائلة عددا من أفراد القوات المشاركة في العملية بتوجيه عبارات وصفتها بالعنصرية والاستفزازية خلال تنفيذ الهدم، من بينها: “اذهبوا إلى غزة”، و”هذه دولتنا، دولة اليهود”.
ويأتي هدم المنزل في إطار سياسة تتواصل بموجبها عمليات هدم المنازل في البلدات العربية بذريعة البناء من دون ترخيص، في ظل أزمة تخطيط حادة تعاني منها هذه البلدات، وما يرافقها من صعوبات كبيرة في الحصول على تراخيص البناء.