أخبار عاجلةشؤون إسرائيلية

بينيت: إذا عدت إلى رئاسة الحكومة سأعلن قطر “دولة عدو”.. ودعا إلى تسريع إسقاط النظام الإيراني

قال رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق ورئيس حزب (بيحاد)، نفتالي بينيت، اليوم الإثنين، إن إسرائيل مطالبة بالعمل على تسريع إسقاط النظام الإيراني ومنع طهران من تطوير برنامجها النووي، مؤكداً أنه سيعلن قطر “دولة عدو” فور عودته إلى رئاسة الحكومة، على حد تعبيره.

وجاءت تصريحات بينيت خلال مؤتمر الأمن القومي الذي نظمه موقع “ynet” وصحيفة “يديعوت أحرونوت” بالتعاون مع معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي (INSS)، حيث ادعى أن بحوزته معلومات استخبارية تفيد بأن قطر موّلت “الحرس الثوري” الإيراني، مضيفاً أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو “يعرف ذلك أيضاً”، وفق زعمه.

ورداً على سؤال حول كيفية تعامله مع إيران لو كان يشغل منصب رئيس الحكومة حالياً، قال بينيت إنه كان سيواصل تطبيق ما يسميه “عقيدة الأخطبوط”، وهي النظرية التي يقول إنه طرحها منذ عام 2017، وتقوم على اعتبار أن معظم التحديات الأمنية التي تواجهها إسرائيل في الشرق الأوسط تنبع من إيران، التي وصفها بـ”رأس الأخطبوط”، فيما تمثل القوى المتحالفة معها في لبنان وقطاع غزة واليمن “أذرعه”.

واعتبر بينيت أن إسرائيل ارتكبت، على مدار سنوات، خطأً استراتيجياً عندما ركزت على مواجهة حلفاء إيران في المنطقة، بدلاً من توجيه جهودها نحو إضعاف النظام الإيراني نفسه، وصولاً إلى إسقاطه، بحسب تعبيره.

وفي الشأن السياسي الداخلي، يواجه بينيت تحدياً لافتاً بعد تحالفه مع زعيم المعارضة يائير لبيد وتأسيسهما حزب “بياحد”، إذ تشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى تراجع قوة الحزب مقارنة بما كان يتمتع به بينيت قبل هذا التحالف، في حين لم ينجح المشروع حتى الآن في تحقيق الزخم الذي كان يطمح إليه ليشكل بديلاً موحداً لحكم نتنياهو.

في المقابل، تواصل شعبية رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق غادي آيزنكوت، رئيس حزب “يشار”، ارتفاعها في استطلاعات الرأي، حيث بات حزبه يتقدم على حزب “بياحد” في الاستطلاعات الأخيرة، فيما أظهرت أخرى أنه أصبح الحزب الأكبر في إسرائيل، الأمر الذي يعزز مكانة آيزنكوت بوصفه المنافس الأبرز لنتنياهو والمرشح الأوفر حظاً لقيادة معسكر الأحزاب المعارضة للحكومة.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى