شهيدان برصاص الاحتلال في بيت فوريك بعد إصابة مستوطن بعملية طعن قرب “ألون موريه”

استشهد شاب وفتى فلسطينيان، اليوم الخميس، برصاص الاحتلال الإسرائيلي قرب بلدة بيت فوريك شرقي مدينة نابلس، عقب إصابة مستوطن بجروح خطيرة في عملية طعن وقعت قرب مستوطنة “ألون موريه” المقامة على أراضي الفلسطينيين.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن الشهيدين هما محمود حسين حمدان أبو سمرة (20 عامًا)، ومحمد سامر محمد مليطات (16 عامًا)، وكلاهما من بلدة بيت فوريك. وأوضحت الوزارة أنهما وصلا إلى مستشفى رفيديا الحكومي في نابلس وهما مصابان بالرصاص الحي، وأُدخلا غرف العمليات، قبل أن يُعلن عن استشهادهما متأثرين بجروحهما.

في المقابل، أعلن جيش الاحتلال أن مستوطنًا أطلق النار على الفلسطينيين وقتلهما، مدعيًا أنهما نفذا عملية الطعن، وهي رواية تتناقض مع المعطيات الفلسطينية الرسمية التي أكدت أنهما نُقلا إلى المستشفى وتلقيا العلاج قبل إعلان استشهادهما.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد أفادت بإصابة مستوطن، في الخمسينيات من عمره، بطعنة في الصدر، ونُقل بمروحية عسكرية إلى المستشفى، فيما وُصفت حالته بالخطيرة. وذكرت القناة 12 العبرية أن عملية الطعن وقعت أثناء محاولة مستوطنين إخماد حريق اندلع قرب البؤرة الاستيطانية “ديرخ أفراهام” المجاورة.
وعقب الحادثة، فرضت قوات الاحتلال حصارًا على بلدة بيت فوريك، بزعم أن منفذي عملية الطعن من سكانها، كما دفعت بتعزيزات عسكرية إلى المنطقة.
وفي السياق، تعرضت بلدة بيت فوريك لاعتداء من قبل مستوطنين بحماية قوات الاحتلال، حيث أفاد مدير البلدية أحمد نصاصرة بأن مستوطنين أشعلوا النيران في أراضٍ زراعية بمنطقة السهل، وعند محاولة الأهالي الوصول لإخمادها، أطلق المستوطنون وقوات الاحتلال الرصاص الحي، ما أدى إلى اندلاع مواجهات.
وتشهد المنطقة المحيطة بمستوطنة “ألون موريه”، المقامة على أراضي قريتي دير الحطب وعزموط شرقي نابلس، تصعيدًا متواصلًا في اعتداءات المستوطنين ومحاولات التوسع الاستيطاني.
