قتيل و13 جريحًا بقصف روسي كثف استهداف كييف

تعرّضت العاصمة الأوكرانية كييف، فجر اليوم الأحد، لقصف روسي مكثف بالصواريخ والطائرات المسيّرة، ما أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة 13 آخرين، في تصعيد جديد يأتي بعد أيام من هجوم أوكراني دامٍ استهدف منطقة لوغانسك التي تحتلها روسيا.
وقال رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، إن سبعة من المصابين نُقلوا إلى المستشفى، فيما دوّت سلسلة انفجارات في أنحاء العاصمة تزامنًا مع إطلاق كثيف للمضادات الجوية في محاولة لاعتراض المسيّرات والصواريخ.
وأعلن الجيش الأوكراني أن كييف تتعرض لـ”هجوم صاروخي ضخم” يشمل صواريخ من أنواع مختلفة وطائرات مسيّرة، داعيًا السكان إلى التوجه للملاجئ، فيما فُعّلت صافرات الإنذار في جميع أنحاء البلاد.
وأشار كليتشكو إلى إصابة مدرسة في منطقة شيفتشنكيفسكي، كما أدى قصف قرب مدرسة أخرى إلى انسداد مدخل ملجأ احتمى فيه مدنيون.
ويأتي الهجوم بعد تحذيرات أطلقها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من احتمال شن روسيا ضربة واسعة قد تستخدم فيها صاروخ “أوريشنيك” فرط الصوتي متوسط المدى، مؤكدًا أن كييف رصدت “بوادر تحضيرات لضربة مركبة” تستهدف الأراضي الأوكرانية.
كما حذّرت السفارة الأمريكية في كييف من احتمال وقوع هجوم جوي “قد يكون ضخمًا” خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد توعّد برد عسكري على هجوم أوكراني بمسيّرات استهدف كلية مهنية في منطقة لوغانسك ليل الخميس – الجمعة، وأسفر عن مقتل 18 شخصًا وإصابة أكثر من 40 آخرين، بينما نفت كييف استهداف مواقع مدنية، مؤكدة أنها ضربت وحدة روسية للطائرات المسيّرة في المنطقة.
وتصاعدت في الأسابيع الأخيرة وتيرة الضربات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا، وسط مخاوف دولية من توسع المواجهة العسكرية واستهداف مواقع أكثر حساسية داخل البلدين.