المئات في الطيبة يتظاهرون ضد العنف ويحملون الشرطة مسؤولية التدهور
تظاهر المئات من أهالي مدينة الطيبة، مساء اليوم الإثنين، مقابل مركز الشرطة، تنديدا باستفحال العنف والجريمة في المدينة.
وتأتي المظاهرة بعد أيام من مقتل الشاب نزيه مصاروة، وشارك فيها عدد من النواب العرب ورئيس بلدية الطيبة، المحامي شعاع مصاروة، وأعضاء البلدية، واللجنة الشعبية في المدينة والعديد من الناشطين.
وأغلق المتظاهرون شارع رقم 444، المحاذي لمدينة الطيبة، من مفرق المنطقة الجنوبية للطيبة حتى مفرق “تسور يتسحاك”.
وفي حديث مع المحامي يوسف جمعة، عضو اللجنة الشعبية في مدينة الطيبة، انتقد ما يحدث من عنف وجرائم منتقدا المشاركة الهزيلة في التظاهرة وقال: “لا يمر أسبوع في الطيبة أو البلدات العربية إلا ويمسنا العنف والجريمة، واستغرب من المثلث الشمالي الذي يجمع نحو 150 ألف مواطن، أن يشارك في التظاهرة ما يقارب الـ250 شخص فقط”.
وقال “المسؤولية تقع بداية على الأهالي الذين يحاولون إخفاء الأدلة، ومن ثم الشرطة التي لا تقوم بواجبها”.
وشهدت مدينة الطيبة، الثلاثاء الماضي، جريمة القتل السادسة منذ مطلع العام الجاري، التي راح ضحيتها الشاب نزيه مصاروة (37 عاما)، لتضاف إلى جرائم قتل كل من المرحومين، فاتح بريمي (45 عاما)، محمد زبارقة (26 عاما)، عصام مصاروة (36 عاما)، نادية برانسي (55 عاما) وأحمد رايق ياسين (34 عاما).
يذكر أن جرائم القتل ارتفعت بصورة مقلقة في المجتمع العربي وبلغ عدد الضحايا 56 ضحية منذ مطلع العام الجاري 2017 في حين سقط 57 شخصا في جرائم القتل خلال العام الماضي، 2016.




