حماس تدعو الفصائل للضغط على السلطة لوقف الاعتقالات السياسية
جددت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” استنكارها للهجمة الشرسة التي تشنها أجهزة السلطة بحق أبناء وأنصار الحركة بالضفة الغربية، في الوقت الذي تشن فيه قوات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة ضد المقاومة الفلسطينية وتشن حملة قمع واعتداءات واسعة بحق الأسرى في السجون وبحق القدس من خلال محاولة الاستيلاء على باب الرحمة، بالإضافة لعمليات القتل المبرمجة والاقتحامات اليومية في كافة أنحاء الضفة الغربية والقدس.
جاء ذلك تعقيبًا على حملة الاعتقالات التي تشنها أجهزة السلطة بحق الأسرى المحررين في الضفة الغربية والقدس المحتلة.
وأكد القيادي في الحركة، عبد الحكيم حنيني في تصريح صحفي مكتوب اليوم الثلاثاء، على أن غالبية من اعتقلتهم أجهزة السلطة اليوم هم من الأسرى المحررين، ومن المعيب أن تكون صور اقتحام الأجهزة الأمنية وتخريبها للبيوت مرافقة لصور اقتحامات قوات الاحتلال للبيوت الفلسطينية وتخريبها بذات الطريقة، بينما لا تكف السلطة عن التغني بأن الأسرى خط أحمر لا يمكن المساس فيه، مطالبًا قيادة السلطة والأجهزة الأمنية في ظل هذه الظروف الفارقة تغليب الشعور الوطني وإعلاء المصلحة الوطنية.
كما دعا “حنيني” كافة الفصائل والشخصيات الفلسطينية إلى إعلان موقف واضح وصريح من هذه الانتهاكات والتجاوزات المعيبة، والضغط على قيادة السلطة وأجهزتها الأمنية لوقف كل هذه الإجراءات التي تدمر إمكانية العمل المشترك والتوافق على مواجهة التحديات وطنيا، “فنحن بأمس الحاجة لتظافر الجهود والوحدة الوطنية لمجابهة الأخطار التي تواجه شعبنا وقضيته في القدس والضفة وغزة التي يعمل الاحتلال على تهويدهما وخنقهما ليل نهار”. على حد قوله.
