وفاة غامضة لأحد أفراد الأسرة الحاكمة تهز موناكو

أعلنت النيابة العامة في موناكو، الاثنين، توقيف رجل على خلفية وفاة أنطوان دو ماسي، أحد أفراد الأسرة الحاكمة في الإمارة، الذي عُثر على جثته الأحد داخل حديقة عامة، في واقعة لا تزال ملابساتها غير واضحة.
وقالت النيابة، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية، إن التحقيق الذي فُتح لتحديد أسباب الوفاة توسع ليشمل توقيف شخص ظهر في تسجيلات مصورة برفقة دو ماسي.
وأكدت أن الموقوف لا يزال في هذه المرحلة ضمن دائرة الاشتباه، أو قد يكون شاهدا على وقائع لم يتحدد توصيفها القانوني بعد، مشددة على أن فرضية الوفاة نتيجة حادث عرضي لا تزال قائمة.
وكان دو ماسي، البالغ من العمر 29 عاما، قد عُثر عليه متوفى بعدما أبلغت عائلته السلطات، ظهر الأحد الماضي، عن قلقها إزاء انقطاع أخبارها عنه.
وينحدر دو ماسي من الأسرة الحاكمة في موناكو، فهو حفيد الأميرة أنطوانيت، الشقيقة الكبرى للأمير رينيه الثالث، والد الأمير الحالي ألبير الثاني.
وتأتي هذه القضية في وقت تشهد فيه الإمارة تحقيقات أخرى في حوادث أمنية، إذ فُتح أواخر حزيران/يونيو الماضي تحقيق بتهمة «محاولة الاغتيال»، عقب هجوم بطرد مفخخ، هو الأول من نوعه في موناكو، أسفر عن إصابة رجل أعمال من أصل أوكراني بجروح خطرة، إلى جانب اثنين من مساعديه.