ثلاثة شهداء بينهم طفل في غزة جراء قصف وإطلاق نار إسرائيلي

استشهد ثلاثة فلسطينيين، بينهم طفل، وأصيب آخرون، جراء قصف إسرائيلي وإطلاق نار في مدينة غزة ودير البلح وسط القطاع، بالتزامن مع تواصل الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، عبر الغارات الجوية والقصف المدفعي وإطلاق النار ونسف المنازل.
وأدى قصف منزل في حي الصبرة جنوبي مدينة غزة إلى استشهاد الطفل حسام حوسو والمواطنة انتصار أبو عصر، فيما استشهد مصباح دلول برصاص قوات الاحتلال جنوب شرقي دير البلح.
وشنت الطائرات الإسرائيلية غارات على مناطق شرقي مدينة غزة، دمّرت إحداها منزلًا، بالتزامن مع قصف مدفعي طال المناطق الشرقية للمدينة، وأسفر عن إصابة مواطن نُقل إلى المستشفى الأهلي العربي لتلقي العلاج. كما امتد القصف إلى شمال شرقي مخيم البريج وشرق دير البلح.
وفي جنوب القطاع، أطلقت قوات الاحتلال نيرانها بكثافة باتجاه خيام النازحين في مواصي خان يونس ورفح، وأطلقت قنابل إنارة جنوبي خان يونس، وسط استمرار استهداف مناطق وجود المدنيين والنازحين.
وبحسب التقرير الإحصائي اليومي الصادر أمس الخميس، استقبلت مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين السابقة أربعة شهداء و28 مصابًا. وارتفعت حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول 2025 إلى 1471 شهيدًا و5189 مصابًا، فيما بلغ عدد جثامين الشهداء التي انتُشلت 836.
أما الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ بدايته، فارتفعت إلى 74 ألفًا و254 شهيدًا و175 ألفًا و306 مصابين.
