ليبرمان يطرح خطة للضفة وغزة: إلغاء أوسلو ومنع الدولة الفلسطينية

طرح رئيس حزب “يسرائيل بيتينو” أفيغدور ليبرمان خطة سياسية جديدة بشأن الضفة الغربية وقطاع غزة، تتضمن تفكيك السلطة الفلسطينية وإلغاء اتفاقيات أوسلو، ومنع إقامة دولة فلسطينية، مع إبقاء المسؤولية الأمنية الإسرائيلية في كامل الضفة الغربية.
وقدم ليبرمان خطته تحت عنوان “الغاية النهائية لدولة إسرائيل في الضفة الغربية وغزة”، مقترحًا التعامل مع الضفة والقطاع باعتبارهما كيانين منفصلين، والعثور في كل منهما على جهة خارجية تتولى مسؤولية الإدارة.
وبشأن قطاع غزة، دعا ليبرمان إلى أن يبدأ الجيش الإسرائيلي، وفق تصوره، بـ”القضاء الكامل على حماس بجناحيها العسكري والمدني”، قبل نقل إدارة القطاع إلى جهة خارجية.
أما في الضفة الغربية، فتقوم خطته على الإبقاء على “التواصل الجغرافي الإسرائيلي”، بما يشمل عدم إخلاء أي مستوطنة والحفاظ على الطرق التي تربط المستوطنات بإسرائيل، إلى جانب إبقاء المسؤولية الأمنية الإسرائيلية في كامل الضفة.
ويقترح ليبرمان في المنطقتين “أ” و”ب”، الخاضعتين جزئيًا لإدارة السلطة الفلسطينية بموجب أوسلو، إقامة ما وصفه بـ”كونفدرالية إسرائيلية–أردنية”، بحيث تتولى الأردن مسؤولية النظام العام عبر قوة شرطية، إلى جانب إدارة الحياة اليومية للفلسطينيين.
ووضع ليبرمان منع إقامة دولة فلسطينية معترف بها دوليًا ضمن الأهداف المباشرة للخطة، معتبرًا أنها تهدف كذلك إلى منع حدوث فراغ سياسي في حال تغيّرت قيادة السلطة الفلسطينية، بما قد يتيح لحركتي حماس والجهاد الإسلامي السيطرة على المنطقة.
وتأتي الخطة الجديدة بعد نحو أسبوعين من طرح ليبرمان تصورًا مشابهًا بشأن الضفة الغربية، دعا فيه إلى تفاهمات مع الأردن لتولي إدارة المنطقتين “أ” و”ب”، مع الإبقاء على السيطرة الإسرائيلية الكاملة في المنطقة “ج”.
وكان هذا الطرح قد أثار انتقادات من رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، إذ اتهم نتنياهو ليبرمان باقتراح إدخال الجيش الأردني إلى الضفة، بينما اعتبر سموتريتش أن الخطة تعني التخلي عن المسؤولية الأمنية ونقلها إلى الأردن.
وفي طرحه الجديد، أعاد ليبرمان تقديم الفكرة ضمن خطة أشمل للضفة وغزة، مع التشديد على بقاء السيطرة الأمنية الإسرائيلية في كامل الضفة، مقابل إسناد مهام الشرطة وإدارة الحياة اليومية في المنطقتين “أ” و”ب” إلى الأردن.