فقد بصره.. ما قصة الخيط الذي يقود مسنا كرديا إلى المسجد؟ (شاهد)

في أحد أحياء محافظة دهوك العراقية، يمضي مسن كردي طريقه إلى المسجد مستعينا بخيط ممتد على الطريق، يهتدي به ذهابا وإيابا بعدما فقد بصره، لكنه لم يفقد طريقه إلى الصلاة، مواصلا أداءها جماعة مع المصلين في مشهد لافت حظي بتفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي.
وبخطوات هادئة، يمسك الرجل بالخيط ويتبعه في طريقه، بعدما أصبح بالنسبة إليه دليلا يساعده على تحديد الاتجاه والوصول إلى المسجد، دون الحاجة إلى من يقوده في كل مرة.
دهــوك.. حجي أحمد زيباري، من أهالي قرية «شکەفتێ» في منطقة زيبار – ئاکرێ، فقد بصره، لكنه لم يفقد شوقه إلى بيت الله.
فحتى بعد أن فقد عينيه، لا يزال يذهب إلى المسجد مستعينًا بخيطٍ يهتدي به في طريقه، ليؤدي صلواته جماعةً مع المصلين. https://t.co/T01pdq7l7D
— Islam Zebari (@IslamZebari) September 25, 2026
وبحسب ما تداوله حسابات كردية محلية، فإن الرجل هو حجي أحمد زيباري، من أهالي قرية “شكَفتي” في منطقة زيبار التابعة لقضاء آكري بمحافظة دهوك، وقد فقد بصره، لكنه واصل الذهاب إلى المسجد وأداء الصلاة جماعة مع المصلين.
خيط يقوده إلى المسجد
وتحوّل الخيط الممتد على الطريق إلى وسيلة عملية تساعد زيباري على التنقل، إذ يستعين به لمعرفة مساره والوصول إلى المسجد، في محاولة للتكيف مع فقدان البصر والحفاظ على استقلاليته في الحركة.
وحظي المشهد بتفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، حيث رأى متابعون فيه صورة لافتة للإصرار على مواصلة الحياة اليومية وأداء الصلاة رغم فقدان البصر.
ولفت آخرون إلى بساطة الفكرة التي ساعدت الرجل على الوصول إلى المسجد، مشيرين إلى أن وسيلة بسيطة كهذه يمكن أن تمنحه قدرا من الاستقلالية وتساعده على الاستمرار في ممارسة تفاصيل حياته اليومية.
وقال ناشطون إن قصة حجي أحمد زيباري لا تتعلق بفقدان البصر فحسب، بل بقدرته على التكيف مع ظروفه ومواصلة الذهاب إلى المسجد، معتبرين أن الخيط أصبح بالنسبة إليه دليلا يقوده في الطريق.
وتداولت حسابات على منصات التواصل عبارات تشيد بإصراره، من بينها أن فقدان البصر لم يمنعه من الوصول إلى المسجد، وأن الرجل وجد وسيلة بسيطة تعينه على مواصلة طريقه إلى الصلاة.
وبينما يمضي المصلون في طريقهم إلى المسجد، يواصل زيباري السير مستعينا بالخيط الممتد على الطريق، في مشهد إنساني لافت يحكي، في بساطته، عن التكيف مع فقدان البصر ومواصلة تفاصيل الحياة اليومية.
