أخبار عاجلةعرب ودولي

واشنطن تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الأمم المتحدة رغم استمرار الحرب

منحت الولايات المتحدة تأشيرات لمسؤولين حكوميين إيرانيين رفيعي المستوى، بينهم الرئيس مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي، للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقرر عقدها الأسبوع المقبل في مدينة نيويورك، رغم استمرار المواجهة بين البلدين.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان الخميس، إن التأشيرات مُنحت لبزشكيان وعراقجي، إلى جانب مسؤولين إيرانيين آخرين، للمشاركة في الاجتماع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة.

واعتبرت صحف أمريكية أن منح التأشيرات يمثل “وضعًا غير معتاد” في ظل استمرار المواجهة بين إيران والولايات المتحدة منذ أكثر من 6 أشهر، وعدم وجود مؤشرات على حل الخلاف بشأن مضيق هرمز أو العودة إلى المفاوضات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.

وأشارت التقارير إلى أن هذه الخطوة تأتي أيضًا في وقت تصاعدت فيه هجمات الحوثيين المدعومين من إيران في البحر الأحمر.

وتستضيف الولايات المتحدة اجتماعات الأمم المتحدة، فيما تملك صلاحيات محدودة بشأن منع قادة أجانب من الوصول إلى مقر المنظمة الدولية في نيويورك. وسبق لواشنطن أن رفضت منح تأشيرات لقادة دول كانت في نزاع مسلح معها أو كانت على خلاف معها بشأن قضايا في السياسة الخارجية.

وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير/شباط 2026، حربًا على إيران، أعقبها إغلاق طهران مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لصادرات النفط والغاز العالمية.

وردت إيران بهجمات على إسرائيل، وعلى قواعد ومواقع قالت إنها أمريكية في دول بالمنطقة، بينها الأردن ودول خليجية، ما أدى إلى خسائر مادية وبشرية.

وفي 17 يونيو/حزيران 2026، وقعت واشنطن وطهران “مذكرة تفاهم إسلام آباد”، التي نصت على وقف العمليات العسكرية وبدء ترتيبات لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، إلا أن تنفيذ الاتفاق تعثر لاحقًا وسط خلافات بشأن تطبيقه والملاحة في المضيق، قبل تجدد المواجهات خلال يوليو/تموز الماضي.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى