أخبار عاجلةعرب ودولي

الأردن وفرنسا توقعان اتفاقية تعاون دفاعي بحضور الملك عبد الله وماكرون

وقّع الأردن وفرنسا، الخميس، اتفاقية تعاون دفاعي، بحضور العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في العاصمة باريس.

وقال الملك عبد الله، عبر حسابه على منصة “إكس”، إنه بحث مع ماكرون سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتنسيق المستمر بين البلدين، مشيرًا إلى توقيع اتفاقية التعاون الدفاعي، دون الكشف عن تفاصيل بنودها أو مجالات التعاون التي تشملها.

كما عقد الملك عبد الله وماكرون لقاءً مع الرئيس اللبناني جوزاف عون، أكدا خلاله أهمية استضافة باريس جولة جديدة من “اجتماعات العقبة”، بهدف دعم الجيش اللبناني وتعزيز قدراته.

وكان الديوان الملكي الأردني أعلن الأربعاء أن الملك عبد الله وماكرون وعون سيترأسون في باريس، الخميس، جولة جديدة من مبادرة “اجتماعات العقبة” لبحث سبل دعم الجيش اللبناني.

وأطلق الملك عبد الله المبادرة عام 2015، بهدف تعزيز التنسيق والتعاون وتبادل الخبرات بين الأطراف الإقليمية والدولية في مواجهة الإرهاب والتطرف، وعُقدت جولاتها السابقة في الأردن وعدد من الدول، بينها إسبانيا وألبانيا وإندونيسيا وإيطاليا والبرازيل وبلغاريا والولايات المتحدة.

والتقى الملك عبد الله، الأربعاء، بالرئيس اللبناني في باريس، مؤكدًا وقوف الأردن إلى جانب لبنان ودعمه للحفاظ على أمنه واستقراره وسيادته، كما شدد على ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، وفق الديوان الملكي الأردني.

ومنذ 2 مارس/آذار الماضي، تشن إسرائيل عدوانًا على لبنان، أسفر، وفق السلطات اللبنانية، عن مقتل ما لا يقل عن 4 آلاف و381 شخصًا وإصابة 12 ألفًا و402 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص.

ويتواصل العدوان رغم توقيع البلدين، برعاية أمريكية في 26 يونيو/حزيران الماضي، اتفاق “صيغة إطار” ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية المحتلة، مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها ونزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى “حزب الله”.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الحالي لمسافة تزيد على 10 كيلومترات.

وبعد فرنسا، يتوجه الملك عبد الله إلى براغ للقاء الرئيس التشيكي بيتر بافيل ورئيس الوزراء أندريه بابيش، قبل أن يختتم جولته في نيويورك بالمشاركة في اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث يلقي خطابًا في الجلسة الافتتاحية، ويعقد لقاءات مع قادة دول ورؤساء وفود مشاركة.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى