قتيل في يافا يرفع حصيلة ضحايا العنف في المجتمع العربي إلى 164

قُتل الشاب ياسين دقة (28 عاما)، مساء اليوم الثلاثاء، إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار في مدينة يافا، لترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري إلى 164 قتيلًا وقتيلة.
وأصيب الشاب بجروح بالغة الخطورة جراء إطلاق النار، ونُقل إلى مستشفى “فولفسون” لتلقي العلاج، إلا أن الطواقم الطبية لم تتمكن من إنقاذ حياته، وأعلنت وفاته متأثرًا بإصابته.
وأعلنت الشرطة الإسرائيلية أنها فتحت تحقيقًا في ملابسات الجريمة وخلفيتها، التي لم تتضح بعد، فيما أفادت باعتقال شاب في العشرينيات من عمره للاشتباه بضلوعه في الجريمة.
وتأتي الجريمة في ظل استمرار تفشي العنف والجريمة المنظمة في البلدات العربية، وسط تصاعد مشاعر انعدام الأمن والأمان، وانتقادات متواصلة للشرطة والحكومة الإسرائيلية على خلفية ما يُوصف بالتقاعس عن مكافحة الجريمة وتوفير الحماية للمواطنين العرب، إلى جانب غياب الردع ومحاسبة المتورطين.
وتشير المعطيات المتراكمة منذ بداية العام إلى استخدام إطلاق النار في نسبة كبيرة من جرائم القتل التي شهدها المجتمع العربي، في وقت تتواصل فيه أعمال العنف بوتيرة مقلقة، دون ظهور مؤشرات جدية على تراجعها.
ويرى مراقبون أن استمرار ارتفاع عدد الضحايا يعكس حجم أزمة الجريمة والعنف التي يعيشها المجتمع العربي، في ظل عجز السلطات الإسرائيلية عن وقف نزيف الدم وتفكيك شبكات الجريمة المنظمة وملاحقة المسؤولين عنها.
