خامنئي يُعيد ترتيب قيادة الجيش والحرس الثوري بـ6 تعيينات جديدة

أعلن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، سلسلة تعيينات جديدة شملت 6 مناصب قيادية في القوات المسلحة والحرس الثوري الإيراني وقوات التعبئة الشعبية (الباسيج).
رئاسة هيئة الأركان
وذكر موقع المرشد الإيراني أنه صدر حكم بتعيين اللواء علي عبد اللهي رئيسا لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، في حين عُيّن العميد كيومرث حيدري نائبا لرئيس الهيئة.
قادة الحرس الثوري
وفي الحرس الثوري، عُيّن اللواء أحمد وحيدي قائدا للحرس، واللواء مصطفى إيزادي نائبا له، كما صدر قرار بتعيين العميد علي عظمائي قائدا للقوة البحرية في الحرس الثوري.
وكانت وسائل الإعلام الإيرانية قد تحدثت خلال الفترة الماضية عن وحيدي بوصفه القائد الفعلي للحرس الثوري، قبل أن يصدر الآن قرار رسمي بتعيينه.
ويعتبر وحيدي من القيادات البارزة في الحرس، وسبق أن قاد فيلق القدس في ثمانينيات القرن الماضي، كما تولى وزارة الدفاع في عهد الرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد، ووزارة الداخلية في عهد الرئيس الراحل إبراهيم رئيسي.
أما عظمائي، فكان قائدا للمنطقة البحرية الخامسة في الحرس الثوري، وهي منطقة تشمل مضيق هرمز والمياه الخليجية، مما أكسبه خبرة في هذه المنطقة.
ويأتي تعيينه في وقت يشكّل فيه مضيق هرمز إحدى أبرز نقاط الخلاف بين طهران وواشنطن.
قائد قوات الباسيج
وشملت التعيينات أيضا حسين طائب، الذي عُيّن رئيسا لمنظمة التعبئة الشعبية (الباسيج).
ويأتي طائب من خلفية استخباراتية، إذ تولى لفترة قيادة جهاز استخبارات الحرس الثوري، ثم عمل مستشارا لقائد الحرس السابق حسين سلامي قبل الحرب.
ويؤدي الباسيج يدورا في تنظيم المدن والتعامل مع الاحتجاجات، ومقاره، إلى جانب مقار أمنية أخرى، كانت من بين المواقع التي استهدفتها الغارات الأمريكية خلال الحرب.
وقال المرشد الإيراني إن “التطوير المستمر والشامل للقدرات العسكرية يهدف إلى تعزيز الردع والاستعداد لعمليات هجومية ضد العدو”، مشددا على ضرورة تطوير القدرات والاستعدادات الشاملة دفاعيا وأمنيا للقوات المسلحة والباسيج.
وأضاف أنه يجب توفير إمكانية الرد الفعّال على أي مستوى من التهديدات العسكرية والمركبة والمعرفية.
وقال إنه “يجب تطوير مهارات وتجهيزات القوات البحرية والرصد الاستخباراتي وتعزيز الجاهزية القتالية لديها”.
المجلس الأعلى للأمن القومي
وفي سياق التعيينات الجديدة ذات الطابع العسكري والأمني، عيّن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان،أول أمس الأحد، محسن رضائي أمينا للمجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، خلفا لمحمد باقر ذو القدر، الذي استقال من منصبه، وفق مسؤول الشؤون الإعلامية بالرئاسة الإيرانية.
وأفادت وكالة مهر للأنباء بأن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي أصدر مرسوما عيّن بموجبه رضائي ممثلا له في المجلس الأعلى للأمن القومي، ليجمع بذلك بين مهمتي أمانة المجلس، وتمثيل المرشد داخله، بعد أن كان ذو القدر يتولاهما.
في حين أفاد موقع المرشد الإيراني بأن المرشد مجتبى خامنئي عيّن ذو القدر مستشارا سياسيا له.
ويُعَد رضائي (72 عاما) أحد رجالات الثورة في إيران، إذ تولى مناصب عدة، منها قيادة الحرس الثوري الإيراني، وانتقل من العمل العسكري إلى السياسي بعد أن عيّنه المرشد الراحل علي خامنئي أمينا عاما لمجمع تشخيص مصلحة النظام عام 1997.
وقبل التغييرات، شغل محسن رضائي منصب عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام.
