أخبار عاجلةشؤون إسرائيليةعرب ودولي

قتيل و11 مصابا ونزوح عائلات إثر تصعيد إسرائيلي جنوبي لبنان

قُتل مواطن لبناني وأصيب 11 آخرون، اليوم الأربعاء، في غارة إسرائيلية استهدفت مصلى جبانة بلدة تبنين جنوبي لبنان، فيما غادرت عائلات من بلدة المنصوري منازلها عقب إنذار إسرائيلي بالإخلاء، وسط تصعيد عسكري متواصل في المنطقة.

وقالت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، إن “شهيدا ارتقى وأصيب 11 شخصا جراء غارة معادية استهدفت سطح مصلى جبانة بلدة تبنين، وليس كما تردد سابقا بأنها ناجمة عن انفجار مخلفات حربية”.

وكانت الوكالة أفادت في وقت سابق بوقوع إصابات إثر استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية بلدة تبنين، ما أدى إلى اندلاع حرائق وانفجار مخلفات حربية إسرائيلية.

وبالتزامن مع الغارات، ذكرت الوكالة أن نحو 15 عائلة مدنية غادرت بلدة المنصوري جنوبي لبنان، عقب إنذار وجهه الجيش الإسرائيلي بإخلاء البلدة تمهيدا لقصفها.

من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي بدء شن غارات على مناطق في جنوبي لبنان، مدعيا أن “حزب الله” خرق اتفاق وقف إطلاق النار، وأنه “مضطر إلى العمل ضده بقوة”.

وجاء الإعلان الإسرائيلي عقب انفجار عبوة ناسفة استهدفت قوة إسرائيلية في منطقة مجدل زون جنوبي لبنان.

وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، أسفر الانفجار عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف القوة، فيما جرى إجلاء أربعة عسكريين مصابين بجروح خطيرة إلى مستشفى “رمبام” بواسطة مروحيات عسكرية.

وفي سياق متصل، أشعل الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، حرائق في الأحراج الواقعة أعلى منطقة الشميس بين البرجين عند أطراف بلدة كفرشوبا، ما أدى إلى اندلاع النيران وسط مخاوف من امتدادها بفعل الرياح وارتفاع درجات الحرارة، وفق الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أنذر، في وقت سابق الأربعاء، سكان بلدة المنصوري بإخلاء منازلهم فورا، معلنا عزمه مهاجمة المنطقة، في أول إنذار من نوعه منذ نحو شهر ونصف.

وزعم الجيش الإسرائيلي أن الإنذار جاء “في ضوء قيام حزب الله بخرق اتفاق وقف إطلاق النار”، دون أن يقدم تفاصيل بشأن طبيعة هذا الخرق، مؤكدا أنه “سيهاجم حزب الله بقوة في المنطقة”.

ويعد هذا أول إنذار يصدره الجيش الإسرائيلي لسكان جنوبي لبنان منذ 14 يونيو/حزيران الماضي.

وتتزامن هذه التطورات الميدانية مع انعقاد الجولة السابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في العاصمة الإيطالية روما، والتي بدأت الثلاثاء وتستمر حتى الخميس.

وتُجرى المفاوضات رغم استمرار الخروقات الإسرائيلية، وذلك عقب توقيع اتفاق “صيغة الإطار” بين بيروت وتل أبيب في يونيو/حزيران الماضي.

وتواصل إسرائيل عملياتها العسكرية في لبنان منذ 2 مارس/آذار الماضي، والتي أسفرت، وفق وزارة الصحة اللبنانية، عن مقتل 4 آلاف و333 شخصا وإصابة 12 ألفا و250 آخرين.

وينص الاتفاق على انسحاب إسرائيلي تدريجي من كامل الأراضي اللبنانية المحتلة، مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى “حزب الله”.

ولا تزال إسرائيل تحتل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال العمليات العسكرية الجارية لمسافة تتجاوز 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى