مصر تعلن أن مسيّرة تسببت بحريق سفينتين في ميناء دمياط والتحقيقات مستمرة

أعلن مجلس الوزراء المصري، الخميس، أن الحريق الذي اندلع في سفينتين داخل ميناء دمياط نجم عن هجوم بطائرة مسيّرة، مؤكداً أن الجهات المختصة تواصل التحقيقات لكشف ملابسات الحادث واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على الأمن القومي والمصالح المصرية.
وجاء الإعلان بعد نحو 16 ساعة من وقوع الحادث، إذ كانت وزارة البترول المصرية قد اكتفت في بيان سابق بالإشارة إلى اندلاع حريق في سفينة للتغييز وأخرى لتخزين الغاز الطبيعي المسال داخل الميناء، من دون توضيح أسبابه، مؤكدة عدم تسجيل أي إصابات.
من جهتها، شددت هيئة ميناء دمياط على أن الحركة التشغيلية في الميناء لم تتأثر، وأن أعمال استقبال ومغادرة السفن، إلى جانب عمليات الشحن والتفريغ، مستمرة بصورة طبيعية وعلى مدار الساعة.
وفي السياق، أفادت شركة “أمبري” للأمن البحري بأن سفينة أمريكية ترفع علم جزر مارشال تعرضت لهجوم بطائرة مسيّرة واحدة على الأقل أثناء رسوها في ميناء دمياط، فيما ذكرت شركة “كبلر” أن الحادث أدى إلى تعطيل العمليات على متن السفينة.
وأثار الحادث ردود فعل واسعة في الأوساط السياسية والإعلامية المصرية، حيث اعتبر عدد من السياسيين أن ما جرى يمثل تهديداً للأمن القومي المصري، مطالبين بكشف جميع ملابسات الحادث وتحديد الجهة المسؤولة عنه.
وفي المقابل، أشار خبراء ومراقبون إلى أن هوية الجهة التي أطلقت المسيّرة لم تُحسم حتى الآن، وسط تكهنات ربطت الحادث بالتصعيد الإقليمي، دون صدور أي إعلان رسمي يحدد المسؤولية أو تبني أي جهة للهجوم.
وأكدت الحكومة المصرية استمرار التحقيقات، مشددة على أن أمن مصر ومنشآتها الحيوية يمثل أولوية، وأنها ستتخذ ما يلزم من إجراءات في ضوء نتائج التحقيق.
