السلطات الإسرائيلية تهدم منزلين في اللقية ووادي عارة

باشرت السلطات الإسرائيلية، اليوم الإثنين، حملة هدم جديدة استهدفت بلدتين عربيتين في النقب ووادي عارة، بعدما اقتحمت قوات كبيرة من الشرطة ترافقها آليات وجرافات الهدم بلدتي اللقية وعارة، وفرضت طوقًا أمنيًا في محيط مواقع التنفيذ.
في النقب، هدمت الجرافات الإسرائيلية منزلًا يعود لعائلة الأسد في بلدة اللقية، فيما أقدمت في منطقة وادي عارة على هدم منزل قيد الإنشاء يقع بين قريتي عارة وكفر قرع، بدعوى البناء من دون ترخيص.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الشرطة دخلت المنطقة من جهة كفر قرع، وأغلقت محيط المنزل ومنعت الأهالي من الاقتراب، قبل أن تبدأ الجرافات بعملية الهدم. ويعود المنزل إلى عائلة من جسر الزرقاء، وهو مكوّن من ثلاثة طوابق، وقد شُيّد قبل نحو عشر سنوات.
ورافقت قوات أمنية كبيرة طواقم الهدم والجرافات خلال تنفيذ العملية، في إطار إجراءات أمنية مشددة شهدتها المنطقتان.
وتأتي هذه العمليات ضمن سياسة الهدم التي تنفذها السلطات الإسرائيلية في البلدات العربية، بذريعة البناء غير المرخص، في وقت تتواصل فيه الانتقادات من قبل الأهالي والسلطات المحلية التي تؤكد أن أزمة التخطيط وغياب الخرائط الهيكلية وصعوبة الحصول على تراخيص البناء تدفع آلاف العائلات إلى البناء لتأمين احتياجاتها السكنية.
ويشير ممثلو السلطات المحلية والهيئات الحقوقية إلى أن استمرار عمليات الهدم يعكس سياسة تضييق على البلدات العربية، في ظل محدودية مسطحات البناء وغياب الحلول التخطيطية الملائمة، مطالبين بوقف أوامر الهدم وإقرار مخططات هيكلية تتيح التطور العمراني وتستجيب للاحتياجات السكنية المتزايدة، بدلًا من مواصلة هدم المنازل وفرض الغرامات على أصحابها.