الجيش الإسرائيلي يعتقل شابين بالقنيطرة في عدوان جديد على سوريا

اعتقلت قوات من الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، شابين سوريين خلال توغل في محافظة القنيطرة جنوب غربي البلد العربي، في أحدث عدوان عليه.
وقالت قناة “الإخبارية السورية” الرسمية: “قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل شابين بعد توغل دوريتين في مزرعتي البصالي وأم اللوقس بريف القنيطرة الجنوبي”.
والثلاثاء، قصف الجيش الإسرائيلي بـ3 قذائف مدفعية محيط أراض زراعية في قرية طرنجة بريف القنيطرة.
وجاء ذلك غداة إصدار الرئيس السوري أحمد الشرع، مساء الاثنين، مرسوما خاصا بالجمارك، يمنع إدخال البضائع الإسرائيلية إلى سوريا.
ويمثل المرسوم تأكيدا على التزام دمشق بـ”قوانين مقاطعة إسرائيل” الصادرة عن جامعة الدول العربية في خمسينيات القرن الماضي.
ويوميا، ينتهك الجيش الإسرائيلي سيادة سوريا، لا سيما في الجنوب، عبر قصف وتوغلات يتخللها نصب حواجز وتفتيش المارة ودهم منازل واعتقال مدنيين، بينهم أطفال ورعاة أغنام.
وتحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية منذ حرب يونيو/ حزيران 1967، واستغلت أحداث الإطاحة بالرئيس بشار الأسد أواخر عام 2024، ووسعت رقعة احتلالها.
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، أعلنت إسرائيل انهيار اتفاقية فصل القوات المبرمة مع سوريا عام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة، بينما أكدت دمشق التزامها بالاتفاقية.
وبرغم أن الإدارة السورية الجديدة لم تهدد إسرائيل، شنت الأخيرة منذ الإطاحة بنظام الأسد غارات جوية على سوريا، أسفرت عن مقتل مدنيين وتدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر للجيش.
