لبنان: قصفٌ إسرائيلي واسع ومسيّرات حزب الله تربك تل أبيب

يواصل الجيش الإسرائيلي عدوانه على جنوبي لبنان رغم سريان الهدنة، وتفاقم الأوضاع الإنسانية.
وفي هذا السياق، شنت القوات الاسرائيلية غارة استهدفت مبنى في منطقة المعشوق قضاء صور، بعد وقت وجيز من إنذار السكان بالإخلاء، إلى جانب غارة أخرى استهدفت بلدة حاروق جنوبي البلاد.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الاثنين، ارتفاع الحصيلة التراكمية لضحايا الحرب إلى 3020 شهيداً و9273 جريحاً منذ الثاني من مارس/ آذار الماضي.
يأتي ذلك في وقت قال فيه الرئيس جوزاف عون، إنه سيقوم “بالمستحيل” لوقف الحرب.
وأشار عون إلى أنّ الإطار الذي وضعه لبنان للمفاوضات مع إسرائيل يقوم على انسحابها من الأراضي التي تحتلها، ووقف إطلاق النار، وانتشار الجيش اللبناني على الحدود، وعودة النازحين إلى قراهم، إلى جانب توفير مساعدات اقتصادية ومالية للبنان.
وأضاف عون أن واجبه، انطلاقاً من موقعه ومسؤوليته، هو “القيام بالمستحيل وبما هو أقل كلفة” من أجل وقف الحرب على لبنان وشعبه، مؤكداً أن لبنان “لم يكن لديه خيار إلا الذهاب إلى المفاوضات لإيقاف الحرب القائمة”، معتبراً أن الحروب “لم توصلنا إلى أي نتيجة على مر السنوات”.
وبشأن مسيّرات حزب الله التي تشكل مأزقًا بالنسبة لإسرائيل وفشلت حتى الآن في التعامل معها.
قالت هيئة البث الإسرائيلية إن تهديد الطائرات المسيّرة المفخخة يحدّ بنحو 80 بالمئة من عمليات الجيش الإسرائيلي في المناطق التي يتوغل فيها بالجنوب، عدا عن تسببها في وقوع خسائر في صفوف الجيش.
وأضافت أن “العديد من العمليات العسكرية الإسرائيلية لا يتم تنفيذها خلال ساعات النهار”، خشية المسيرات. ولمواجهة الخطر المتصاعدة لها، قالت الهيئة: “يتم توزيع وسائل مضادة على عدد محدود من الجنود في كل سرية، بسبب نقص المعدات”.