أكثر من 140 مستوطناً يقتحمون المسجد الأقصى

اقتحم عشرات المستوطنين، صباح اليوم الاثنين، باحات المسجد الأقصى المبارك، وأدوا طقوسا تلمودية بحماية مشددة من قوات الاحتلال احتفاء بما يسمى عيد الحانوكاة “الأنوار” اليهودي.
وأفادت مصادر مقدسية أن أكثر من 140 مستوطنا بينهم 25 طالب معاهد يهودية متطرفة، و6 عناصر مخابرات، اقتحموا ساحات المسجد الأقصى في الفترة الصباحية من الاقتحامات اليومية.
ولفتت المصادر إلى أن مجموعة من المستوطنين حاولوا إدخال “الشمعدان اليهودي” إلى داخل باحات المسجد الأقصى المبارك.
فيما نفذت مجموعة أخرى من المستوطنين المقتحمين للأقصى بقيادة المتطرف تومي نيسان أعمالا استفزازية في باحات المسجد، وتوسيع منطقة الاقتحام بتغيير مساره وتمديده، وأداء طقوس تلمودية بين الأشجار الواقعة بين باب الملك فيصل وباب الغوانة بصوت مرتفع والبقاء لفترة طويلة بالموقع.
وأغلقت قوات الاحتلال باب المغاربة بعد انتهاء الفترة الصباحية للاقتحامات اليومية والتي تركزت في منطقة مصلى باب الرحمة والمنطقة الشرقية من المسجد الأقصى.
وتأتي اقتحامات المستوطنين ضمن جولات دورية يقومون بها تهدف لتغيير الواقع في المدينة المقدسة والمسجد الأقصى المبارك.
وكان أعضاء في حزب الليكود اليميني المتطرف في دولة الاحتلال قد أرسلوا رسالة لنتنياهو ويطالبون بالسماح وبتسهيل وضع وإضاءة شمعدان عيد الأنوار (الحانوكاه) داخل المسجد الأقصى المبارك.
وسبق أن مددت قوات الاحتلال الشهر الماضي للمستوطنين نصف ساعة إضافية ضمن اقتحامات الفترة المسائية، لتصبح ما بين الساعة 12:30 حتى الساعة 2:00 بدلاً من الساعة 1:30.
وكانت ما تسمى بجماعات الهيكل قد طالبت قوات الاحتلال تشديد قبضتها والتصدي للمرابطين ومعاقبتهم وإبعادهم عن القدس.
وحذر رئيس الهيئة الإسلامية العليا في مدينة القدس المحتلة، وخطيب المسجد الأقصى، الشيخ عكرمة صبري من خطورة الطلب الذي تقدمت به الجماعات المتطرفة مؤخرا من حكومة الاحتلال لبناء مدرسة تلمودية في الساحة الشرقية للأقصى.
ونبه الشيخ صبري إلى أن الاحتلال يحاول سلب صلاحيات الأوقاف في الأقصى والسيطرة تدريجيا على المدينة المقدسة.



