القوات الإسرائيلية تمنع الصلاة على جثمان شاب مقدسي في المسجد الأقصى

حرمت القوات الإسرائيلية عائلة الشاب المقدسي إبراهيم حسن شلبي (22 عامًا)، اليوم الأحد، من الصلاة على جثمانه داخل المسجد الأقصى المبارك، واشترطت إقامة صلاة الجنازة في مسجد شومان ببيت حنينا شمالي القدس المحتلة، قبل مواراته الثرى في مقبرة باب الرحمة الملاصقة للمسجد.
وذكرت مصادر مقدسية أن العائلة تسلّمت جثمان شلبي، الذي توفي الجمعة الماضية إثر حادث سير، لتُفاجأ بقرار منع إدخاله إلى الأقصى، وإجبارها على نقل صلاة الجنازة إلى خارج أسوار البلدة القديمة، رغم أن مراسم الدفن كانت مقررة في المقبرة المحاذية للسور الشرقي للمسجد.
ويحرم هذا الإجراء العائلة من إقامة صلاة الجنازة في أحد أبرز المواقع الدينية في القدس، حيث اعتاد مقدسيون الصلاة على موتاهم في الأقصى قبل تشييعهم إلى مقابر المدينة.
وتتفاقم صعوبات الوصول إلى الأقصى بفعل الحواجز المنتشرة في محيط البلدة القديمة وأحيائها، إلى جانب قيود التصاريح والإغلاق التي تحول دون وصول أعداد واسعة من الفلسطينيين من الضفة الغربية وقطاع غزة.
ولا تقتصر الإجراءات على المسجد، إذ تواجه مقبرتا باب الرحمة واليوسفية المحاذيتان له أعمال تجريف واعتداءات واقتطاعًا من الأراضي، وسط قيود على الدفن.
وفي الوقت الذي تُفرض فيه هذه القيود على المصلين والعائلات خلال تشييع موتاهم، تتواصل اقتحامات المستوطنين لباحات الأقصى بحماية القوات الإسرائيلية، وسط أداء طقوس وصلوات يهودية داخل المسجد.