بسبب الهجوم على إيران.. مساع داخل الكونغرس لعزل وزير الحرب هيغسيث (فيديو)
قدم النائب الجمهوري توماس ماسي، الثلاثاء، مشروع قرار لعزل وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، متهماً إياه بتجاوز وتحدي الكونغرس ومواصلة العمليات العسكرية ضد إيران بصورة غير قانونية.
ووفقاً لقناة “بي بي إس”، يمثل هذا التحرك تصعيداً جديداً في مساعي ماسي، النائب عن ولاية كنتاكي الذي يستعد لمغادرة الكونغرس، للحد من استخدام إدارة الرئيس دونالد ترمب صلاحيات الحرب من دون العودة إلى السلطة التشريعية.
ويتهم مشروع القرار هيغسيث بتنفيذ أوامر تقضي بمواصلة العمليات العسكرية في إيران، على الرغم من الصلاحية الدستورية التي يتمتع بها الكونغرس في مسائل الحرب، وتصويت مجلس النواب على خطوات تهدف إلى إنهاء المواجهة.
وقال ماسي أمام مجلس النواب إن تصرفات وزير الحرب “أعاقت قدرة الكونغرس على ممارسة أخطر مسؤولياته الدستورية”، وسمحت باستمرار ما وصفه بـ”حرب غير قانونية”، وأضاف أن هيغسيث، من خلال هذه الممارسات، تصرف بطريقة تتعارض مع الثقة الممنوحة إليه بصفته وزيراً للحرب.
ولم يُبلغ ماسي قادة الحزب الجمهوري مسبقاً بنيته تقديم مشروع القرار، بحسب موقع “أكسيوس”.
ولا يقتصر مشروع العزل، المؤلف من ثمانية بنود، على العمليات الأمريكية في إيران، بل يتناول أيضاً تحركات عسكرية في فنزويلا واليمن.
ووفقاً لشبكة “سي أن أن”، فاجأ النائب الجمهوري ماسي زملاءه بتقديمه بنوداً لعزل هيغسيث، قبل ساعات من تصويت متوقع، بدعوة من أحد الديمقراطيين في مجلس النواب، لعزل الرئيس دونالد ترامب.
ويتهم أحد البنود أيضاً هيغسيث بإصدار توجيهات لتنفيذ عملية القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من دون الحصول على تفويض من الكونغرس. في المقابل، دافع المتحدث باسم البنتاغون كينغسلي ويلسون عن هيغسيث، ووصفه بأنه “قائد تحويلي”.
وفي نيسان/ أبريل، أطلق ديمقراطيون في مجلس النواب تحركاً منفصلاً لعزل وزير الحرب، وقدموا ستة بنود شملت اتهامه بخوض حرب غير مصرح بها ضد إيران.
ووفقاً لتقارير أمريكية، يُعد نجاح مسعى العزل مستبعداً في ظل سيطرة الجمهوريين على الكونغرس، إلا أن ماسي قدّم مشروعه بصفة قرار ذي أولوية، ما يتيح له فرض تحرك داخل مجلس النواب وإجبار أعضائه على إعلان مواقفهم من طريقة إدارة هيغسيث للحرب.
ويأتي هذا التحرك بعد سلسلة اقتراعات أجراها مجلس النواب لتقييد الحملة العسكرية الأمريكية في إيران، من بينها إقرار قرارات متعلقة بصلاحيات الحرب في حزيران/ يونيو وتموز/ يوليو، دعت الرئيس إلى إنهاء الأعمال القتالية ضد طهران.
