بمناسبة “يوم الأسير”… الهيئة الشعبية لنصرة عشاق الأقصى: سنبقى مناصرين لقضية أسرانا، ولقضية “عشاق الأقصى”

بمناسبة “يوم الأسير”… الهيئة الشعبية لنصرة عشاق الأقصى: سنبقى مناصرين لقضية أسرانا، ولقضية “عشاق الأقصى”

موطني 48
أكدت الهيئة الشعبية لنصرة “عشاق الأقصى” مناصرتها لأسرى شعبنا الفلسطيني، وقضية “عشاق الأقصى” التي كانت سببا في انطلاقتها، بعد اعتقال عدد من الناشطين والقيادات في الداخل الفلسطيني، ضمن الملاحقات السياسية التي تطال أبناء المشروع الإسلامي ونصرتهم لقضايا شعبهم مقدمتها القدس والمسجد الأقصى.
وقالت الهيئة، اليوم الاثنين، في بيان لها، بمناسبة “يوم الأسير الفلسطيني” الموافق غدا الثلاثاء: “يحيي شعبنا الفلسطيني، يوم غد الثلاثاء؛ 17 نيسان، يوم الأسير الفلسطيني، بفعاليات ونشاطات مناصرة لقضية هي من أهم القضايا التي يواجهها شعبنا منذ نكبته عام 1948 ولغاية هذه اللحظة، والتي تفاقمت بعد احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة عام 1967. وبحسب المعطيات التي أصدرتها هيئة شؤون الأسرى والمحررين، فإن ما يزيد على 6500 أسير وأسيرة يقبعون حاليا في سجون الظلم الإسرائيلية، بينما تشير المعطيات إلى أن نحو مليون فلسطيني مروا بتجربة الاعتقال والسجن منذ عام النكبة ولغاية نيسان 2018”.
وتوجهت الهيئة بالتحية إلى “الأسرى جميعهم في سجون الاحتلال، وهي تحية نوجهها إلى عائلات الأسرى وذويهم، الذين يسطرون كل يوم صفحة مشرقة في سجل هذا الشعب الثابت على أرضه المتمسك بثوابته، والذي لا يتخلى عن أسراه وعن حقوقه المشروعة التي لأجلها اختطفوا واعتقلوا وسجنوا”.
كما حيّت الهيئة “عشاق الأقصى من أهلنا في الداخل الفلسطيني، الذين سجنوا ظلما، وذنبهم الوحيد أنهم أكدوا على ثوابت شعبنا، ودافعوا عن قضية الأمة الأولى؛ قضية القدس والمسجد الأقصى المبارك، وأنهم أرادوا خدمة أبناء شعبهم، في زمن تخلى فيه عنهم الجميع. هي تحية لشيخ الأقصى، الشيخ رائد صلاح، المعتقل في ملف ملفق، أهدافه سياسية. هي تحية لعاشق الأقصى الدكتور حكمت نعامنة، ابن مدينة عرابة، الذي يمضي حكما بالسجن، في ملف عشاق الأقصى.هي تحية للأسير الشاب محمد خلف، ابن مدينة طمرة، الذي يمضي حكما بالسجن، بسبب تدوينة على فيسبوك. هي تحية لعاشق الأقصى يحيى سوطري، ابن الناصرة، الذي يقبع منذ أكثر من سنة في الاعتقال المنزلي الظالم، في انتظار انتهاء محاكمته”.
وجاء في ختام البيان: “هو عهد قطعناه على أنفسنا؛ أن نبقى مناصرين لقضية أسرانا، ولقضية عشاق الأقصى، ولقضية كل معتقل ومظلوم، حتى ينال حريته. الحرية لأسرى شعبنا البواسل. الحرية لعشاق الأقصى. الحرية لشيخ الأقصى. الحرية لقدسنا وأقصانا”.