بذكرى اعتقاله الـ16- البرغوثي يوجه كلمة للشعب الفلسطيني

بذكرى اعتقاله الـ16- البرغوثي يوجه كلمة للشعب الفلسطيني

خاطب الأسير مروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، الشعب الفلسطيني، في ذكرى دخوله عامه الـ17 في السجون الإسرائيلية، حيث اختطف بتاريخ 15 أبريل 2002 وحكم عليه بالسجن 5 مؤبدات وأربعين عامًا، موجهاً التحية للشهداء والاسرى الفلسطينيين.
وقال البرغوثي ان من حق الشعب في تقرير مصيره على ترابه الوطني، بما في ذلك حقه في إقامة دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة على حدود 1967 وعاصمتها القدس، وحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة الى ديارهم، تنفيذاً للقرار 194، والإفراج الشامل عن الأسرى والمعتقلين، وضمان ما يترتب على ذلك من التمسك بالخطاب السياسي لمرحلة التحرر الوطني، بما يقتضي احترام قوانين وقواعد هذه المرحلة، وفي مقدمتها تغليب التناقض الرئيسي مع الإستعمار على كل التناقضات الثانوية مهما كانت، واعتبار الوحدة الوطنية قانون الانتصار للشعوب المقهورة، ولحركات التحرر الوطني، وفي إطار وطني موحد تمثيلي، تشارك فيه كافة القوى السياسية والاجتماعية والاقتصادية.
وطالب “التمسك بحق شعبنا في مقاومة الاحتلال، بكافة الأشكال والوسائل التي كفلتها الشرائع السماوية والمواثيق الدولية، طبقاً لمبدأ المقاومة الشاملة، وتركيزها في الأراضي المحتلة عام 1967، وإخضاع الأساليب والوسائل في كل مرحلة بما يخدم الأهداف الاستراتيجية والتكتيكية المحددة التي تقرها القيادة السياسية العليا والموحدة للشعب”.
وطالب البرغوثي بإعطاء أولوية قصوى وفورية لترتيب البيت الفلسطيني الداخلي، وتعزيز الوحدة الوطنية، وإنجاز المصالحة، وإنهاء الانقسام، وإنجاز وحدة التمثيل الفلسطيني في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، التي تشارك فيها كافة القوى السياسية، بما في ذلك حركتي حماس والجهاد الإسلامي، وفق قاعدة التمثيل الديمقراطي.
واكد على دعم ومساندة موقف محمود عباس الرافض لمؤامرة العصر والضغوط الدولية والإقليمية والإسرائيلية، داعيا الرئيس الى اتخاذ خطوات حاسمة باتجاه ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي، وتوحيد الشعب، وإعادة بناء الحياة الديمقراطية الفلسطينية.
وطالب بعقد مؤتمر وطني للحوار الشامل، بمشاركة كافة فصائل العمل الوطني والإسلامي، وممثلي كافة التجمعات الفلسطينية في كل مكان دون استثناء، وممثلي القطاعات والإتحادات والنقابات والبلديات والمخيمات، والقوى الإقتصادية والإجتماعية وقطاع رجال الأعمال والأكاديميين والمثقفين والكتاب والصحفيين، وتمثيل خاص ومميز للمرأة والشباب والأسرى المحررين، بعيداً عن عقلية الإقصاء والتفرد، ونبذ كل أشكال العنف والتهديد بالقوة، واحترام القوانين والتشريعات وبخاصة القانون الأساسي، واحترام إستقلال القضاء، وتنفيذ قرارات المحاكم، وبخاصة المحكمة الدستورية المشكلة وفق القانون.
ودعا الى إحالة قرار إدارة المقاومة والقرار السياسي والدبلوماسي والتفاوضي لقيادة منظمة التحرير، بعد مشاركة الجميع فيها، وبخاصة حركتي حماس والجهاد، وإحالة إدارة شؤون السلطة للحكومة.
وأما على المستوى العربي، قال البرغوثي ان لا تزال المطالبة قائمة بتمسك الحكومات العربية بالمبادرة العربية للسلام نصاً وروحاً، ورفض أية تعديلات أو آليات لتشريع التطبيع على حساب الحقوق الوطنية الثابتة، ودعوة الحكومات العربية لإحترام القرار الوطني الفلسطيني، ووحدة التمثيل، ودعوتها لمساندة صمود ومقاومة الشعب الفلسطيني للاستعمار، في كافة المستويات، ورفع صوتها ورفض مؤامرة العصر.