حكم الجمع بين الجمعة والعصر بسبب المطر

حكم الجمع بين الجمعة والعصر بسبب المطر

المجلس الإسلامي للإفتاء

اختلف الفقهاء في حكم الجمع بين الجمعة والعصر بسبب المطر والقول المختار عندنا للفتوى هو جواز الجمع بين الجمعة والعصر بشرط وجود مطر عند تكبيرة الإحرام لصلاة  الجمعة ووجود المطر كذلك عند تكبيرة الإحرام لصلاة العصر المجموعة وهذا مذهب الشّافعية ؛ ولا يشترط عندهم أن يكون المطر غزيراً أول الصّلاتين بل يكفي أن يبلّ أعلى الثّوب أو أسفل النّعل.

ويعتبر قول الشّافعية  أيسر الأقوال في المسألة حيث ذهب أكثر أهل العلم إلى عدم جواز الجمع بين الجمعة والعصر.

وبناءً عليه اذا  لم يتواجد المطر عند أول الصّلاتين كما سبق ذكره  فلا يصح الجمع باتفاق الفقهاء.

لذا ننصح الائمة بعدم التّهاون بهذا الشّرط كي لا يفسدوا على النّاس عبادتهم والافضل عدم الجمع خروجاً من الخلاف واحتياطا للعبادة كما نصّ الشّافعية .

كيف يعلم الإمام وجود مطر أول الصلاتين؟

لمّا يريد الامام أن يكبّر لصلاة الجمعة يفحص أو يوكّل شخصاً ليفحص ولمّا يريد أن يكبّر لصلاة العصر المجموعة يفحص أو يوكّل شخصاً ليفحص فإن وجد المطر جمع وإلا فلا جمع باتفاق الفقهاء.

ولا يضر توقف نزول المطر  بين الصلاتين.

هذا ونوصي الخطباء بعدم إطالة الخطبة وتخفيف الصّلاة رفقا بالناس وتيسيراً عليهم فهذا أولى من الجمع.

والله تعالى أعلم