الشيخ رائد صلاح يستقبل نبأ وفاة الأستاذ عبد الحكيم مفيد بالحزن والصدمة ويعزي به

الشيخ رائد صلاح يستقبل نبأ وفاة الأستاذ عبد الحكيم مفيد بالحزن والصدمة ويعزي به

طه اغبارية- موطني 48

علم الشيخ رائد صلاح عصر اليوم الثلاثاء بوفاة القيادي في الداخل الفلسطيني الأستاذ عبد الحكيم مفيد، وذلك خلال زيارة قام بها إليه المحامي خالد زبارقة، واستقبل الشيخ رائد صلاح الخبر بصدمة وألم وتقبل لقضاء الله وقدره.

وفي حديث ل “موطني 48” اعترف المحامي خالد زبارقة بصعوبة الخطوة في إبلاغ الشيخ رائد صلاح بوفاة الأستاذ عبد الحكيم مفيد وقال: “قبل أن أبلغ الشيخ رائد بوفاة أخيه عبد الحكيم ناقشت معه حيثيات ملف اعتقاله وكنت أفكر طيلة الوقت كيف انقل إليه الخبر المفجع وقلت له يا شيخ لا يوجد أصعب عندي من حمل هذا الخبر إليك وهو وفاة الأخ عبد الحكيم مفيد وقد تغيرت لحظتها ملامح الشيخ بصورة جذرية وبدا الحزن ظاهرا على وجهه ثم صمت فترة من الوقت وبدأ بالترحم على الأخ عبد الحكيم وطلب مني أن أبلغ تعازيه بشكل مباشر إلى والده الحاج مفيد صالح وأولاده”.

ونقل زبارقة برقية تعزية إلى أسرة القيادي عبد الحكيم مفيد  جاء فيها: “بقلب مطمئن لقدر الله تعالى تلقيت الخبر بوفاة الأخ المخلص العامل عبد الحكيم مفيد رحمة الله عليه ومما لا شك فيه كان الخبر بالنسبة لي صدمة مؤلمة ولكن في نفس الوقت كنت ولا زلت موقنا أن الموت حق وأن الأخ عبد الحكيم مات خلال أدائه لواجب خدمة أهلنا في الداخل الفلسطيني طاعة لله تعالى وفي ذلك النهاية المشرقة والمبشرة التي تؤكد لنا أنه مات على حسن خاتمة إن شاء الله راجين له أن يجمعه الله تعالى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، ولا يمكنني خلال هذه الكلمات أن أكتب عن هذا الأخ المعطاء الوفي إلا أنني أحمد الله أنني رأيته أكثر من مرة في جلسات محاكمتي وأسأل الله تعالى كما جمعنا في الدنيا أن يجمعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأختم بتقديم خالص العزاء لوالده ولجميع إخوته وأخواته وزوجه وإبنه وبناته وكل ذريته وأهله وأحبابه  وأصحابه رحمة الله عليه وإنا لله وإنا إليه راجعون”.